ولد بلخير يؤكد سلامة رئيس موريتانيا
آخر تحديث: 2012/10/31 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/31 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/16 هـ

ولد بلخير يؤكد سلامة رئيس موريتانيا

عدم وضوح وضع صحة الرئيس أثار بلبلة بموريتانيا (أسوشيتد برس)

 أمين محمد -نواكشوط

قال رئيس مجلس النواب الموريتاني ورئيس حزب التحالف الشعبي المعارض مسعود ولد بلخير إنه اتصل هاتفيا بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز واطمأن على صحته بعد أسابيع من الشد والأخذ والتضارب في الأنباء الواردة عن صحة الرئيس منذ إصابته بطلق ناري في الثالث عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأكد ولد بلخير في مؤتمر صحفي إن اللقاء الهاتفي الذي استمر بينهما لنحو خمس دقائق مكنه من الاطمئنان على صحة الرئيس، وأن الأخير أكد له أن صحته جيدة وتتحسن باضطراد.

وأضاف أن صوته وإن كان أضعف من ذي قبل إلا أنه بالفعل صوت الرئيس، مشيرا إلى أنه تأكد أيضا من أن الرجل يتمتع بصحة عقلية وإدراك تام بعد أن ذكره ببعض الأمور.

وهذه أول مرة يجري الإعلان فيها بشكل رسمي عن اتصال بين الرئيس وشخصية سياسية محلية، بينما أعلن سابقا عن اتصالات بين الرئيس وعدد من قادة العالم لتهنئته والاطمئنان على صحته.

رص الصفوف
ودعا ولد بلخير الأغلبية والمعارضة وجميع الشعب لرص الصفوف ونبذ الخلافات والابتعاد عن منطق التنابز والتشاحن والصراعات، وكل ما من شأنه أن يثير القلاقل ببلادهم التي تمر بظرف خاص ودقيق وفق قوله.

من الموكب الرئاسي وسيارة الإسعاف التي أقلت ولد عبد العزيز إلى المطار (الجزيرة)

كما نفي أن يكون لتوقيت مؤتمره الصحفي وتطميناته عن الوضعية الصحية للرئيس ودعوته لنبذ الخلافات أي علاقة بالمهرجان الذي تنوي منسقية المعارضة تنظيمه غدا للحديث عما تصفه بالفراغ الدستوري الذي يعيشه البلد في غياب ولد عبد العزيز، وللمطالبة بكشف الملف الصحي للرئيس الذي يعالج منذ نحو أسبوعين في فرنسا.

وردا على سؤال للجزيرة نت حول ما إذا كان الرئيس قد كشف له عن التاريخ المتوقع لعودته إلى موريتانيا، قال ولد بلخير إنه لم يتحدث مطلقا مع الرئيس بشأن تلك النقطة مؤكدا أن حديثهما تركز بالأساس حول الوضع الصحي للرئيس.

شغور المنصب
وبشأن ما تردد أن ولد بلخير كان ينوي تقديم طلب للمجلس الدستوري بوصفه رئيسا للنواب بإعلان حالة الشغور، قال ولد بلخير إن شيئا من ذلك لم يحدث، ولكنه عاد فأكد أن موضوع الشغور يجب طرحه فقط في حال ما إذا توفرت شروطه.

وكان ولد عبد العزيز قد أصيب بطلق ناري في الثالث عشر من الشهر الجاري، ونقل بعد ليلة واحدة من إطلاق النار عليه إلى مستشفى بيرسي العسكري بضواحي باريس حيث يتلقى العلاج هناك.

وقالت الحكومة إن إطلاق النار جاء من قبل دورية عسكرية عن طريق الخطأ بعد الاشتباه في سيارة الرئيس. وتتضارب الأنباء بشأن الوضع الصحي للرئيس بين من يقول إن إصابته خطيرة، وإن وضعه الصحي متدهور، وبين من يقول إنه يتماثل للشفاء وتتحسن صحته باستمرار.

وأبدت المعارضة تعاطفا مع الرئيس بالأيام الأولى لإصابته، ولكنها ستنظم مهرجانا شعبيا غدا الخميس ينتظر أن تقدم فيه رؤيتها للواقع الحالي وتطالب بإعلان حالة الشغور بالمنصب الرئاسي.

وتبادلت المعارضة والأغلبية تهما بالمسؤولية عن شائعات سرت على نطاق واسع الأيام الماضية بشأن تدهور صحة الرئيس وعزم الجيش تنفيذ انقلاب عسكري ينهي حكم ولد عبد العزيز، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة أو المؤسسة العسكرية على تلك الشائعات.

المصدر : الجزيرة

التعليقات