واردات الاتحاد الأوروبي من المستوطنات أكثر 15 مرة من وارداته من الفلسطينيين (الجزيرة-أرشيف)

طالبت 22 جماعة دينية ومنظمة خيرية الاتحاد الأوروبي بفرض حظر على المنتجات الواردة من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت مجموعة تضم 22 منظمة غير حكومية في تقرير تحت عنوان "السلام بالتنزيلات: كيف يعزز الاتحاد الأوروبي المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية", إن الاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري لإسرائيل، ولكن وارداته من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية أكبر من وارداته من الفلسطينيين 15 مرة.

كان الاتحاد الأوروبي وإسرائيل قد وقعا عام 2005 اتفاقا يتيح التفريق من بين السلع المصدرة إلى الاتحاد الأوروبي تلك المنتجة في المستوطنات. ولكن حسب المنظمات غير الحكومية فإن معظم دول الاتحاد الأوروبي ومن بينها فرنسا لا تعتمد ملصقات صحيحة وتترك المستهلكين في جهل حيال المصدر الحقيقي لهذه السلع.

أما بريطانيا والدانمارك فقد طلبتا من الموزعين وضع ملصقات "الضفة الغربية-إنتاج مستوطنة إسرائيلية" أو "إنتاج فلسطيني".

ومن بين السلع المنتجة في المستوطنات التمور والعنب والحمضيات وكذلك مستحضرات التجميل "أهافا" وأثاث البلاستيك "كيتير" للحدائق.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يرى أن المستوطنات التي بنتها إسرائيل على الأرض التي احتلتها عام 1967 غير شرعية بموجب القانون الدولي.

ومن بين المنظمات التي شاركت في إعداد التقرير منظمات دينية وغير حكومية من بريطانيا والسويد وفرنسا وألمانيا وفنلندا والنرويج وهولندا والدانمارك وبلجيكا وسويسرا.

المصدر : وكالات