عبود كشف عن لقاءات مع عسكريين أميركيين وقطريين وسعوديين (الجزيرة نت)

كشف قائد العمليات في المنطقة الجنوبية في الجيش السوري الحر المقدم الركن ياسر عبود في مقابلة مع الجزيرة نت عن أن اجتماعات الجيش الوطني السوري التي شارك فيها قادة عسكريون منشقون عن النظام السوري مقدمة لتوحيد البندقية السورية تحت إطار قيادة مشتركة تترافق مع إنشاء إطار سياسي.

وأكد عبود أنهم التقوا مع ممثلين عن دول الجوار السوري وبعض الدول الداعمة للثورة السورية مثل الأردن والسعودية وقطر بالإضافة إلى أحد الضباط الأميركيين.

وأوضح أن كل من التقوهم لم يطلبوا منهم غير التوحد سياسيا وعسكريا تحت مظلة واحدة.

وأشار إلى أن الإطارين السياسي والعسكري اللذين يسعون لتشكيلهما لا يلغيان ما هو قائم مثل الجيش السوري الحر أو المجلس الوطني السوري كمظلات موجودة.

وقال إن هناك رموزا أساسية في الثورة السورية لا يجوز العبث بها مثل الجيش السوري الحر "الذراع العسكري للثورة السلمية" وخاصة مؤسسه العقيد رياض الأسعد، ورمزية 18 مارس/آذار كموعد لانطلاق الثورة والمسجد العمري كمكان لإنطلاق هذه الثورة في درعا، والأب الروحي للثورة الشيخ أحمد الصياصنة.  

وفيما يتصل بما يقوله النظام السوري بشأن وجود عرب وأجانب يقاتلونه كدليل على وجود تنظيم القاعدة، قال عبود إنهم لا ينكرون وجود متطوعين ربما يحملون فكر القاعدة جاؤوا لمساندة الشعب السوري "لكن نسبتهم لا تذكر" ولا ترقى إلى القول بوجود للقاعدة كتنظيم.

وذكر عبود أن من بين من حضروا الاجتماعات اللواء محمد حسين الحاج علي ومناف وفراس طلاس والضابط محمد الحريري.

وأشار أيضا إلى أن الدكتور رياض حجاب رئيس الوزراء السوري المنشق يدعم السعي لإيجاد الإطار السياسي الذي يفكرون في تشكيله.

المصدر : الجزيرة