المعارضة اللبنانية تقاطع حكومة ميقاتي
آخر تحديث: 2012/10/31 الساعة 04:48 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/31 الساعة 04:48 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/16 هـ

المعارضة اللبنانية تقاطع حكومة ميقاتي

ميقاتي قال إن الاستقالة باتت غير واردة (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت المعارضة اللبنانية مقاطعتها حكومة نجيب ميقاتي وطالبته بالاستقالة وتشكيل حكومة إنقاذ حيادية، كما طالبت برفع شكوى أمام مجلس الأمن والجامعة العربية ضد سوريا وطرد سفيرها في لبنان ونشر قوات دولية على الحدود معها.

وطالب قادة المعارضة في بيان صدر عقب اجتماع لهم مساء الثلاثاء بضبط الحدود مع سوريا بالاتجاهين والرد الفوري على التعديات ومطالبة مجلس الأمن بأن تقوم قوات الطوارئ الدولية بمؤازرة الجيش اللبناني في مهمته.

كما طالبوا بتقديم شكوى عاجلة للجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي بحق النظام السوري فيما يتعلق بمؤامرة مملوك-سماحة (في إشارة الى الوزير السابق ميشال سماحة الذي أعلن عن ضبط متفجرات معه أدت إلى توقيفه ورئيس فرع الأمن القومي في سوريا اللواء علي المملوك) وكذلك فيما يتعلق بالتعديات اليومية على الحدود اللبنانية والمواطنين اللبنانيين.

وطالبت المعارضة بتعليق الاتفاقيات الأمنية الموقعة مع النظام السوري، وإعلان السفير السوري شخصا غير مرغوب فيه.

وحث قادة المعارضة على "تحييد لبنان عن المحاور الإقليمية والدولية والتزام حزب الله العلني والفعلي بهذا الإعلان قولا وعملا". وحثوا على التصدي لوجود السلاح خارج سيطرة الدولة اللبنانية وقيام الدولة اللبنانية بإنهاء ظاهرة وجود السلاح الفلسطيني خارج وداخل المخيمات ووضع روزنامة زمنية لاستيعاب سلاح حزب الله في الدولة اللبنانية.

واعتبرت المعارضة أن حكومة ميقاتي جاءت بانقلاب "يستند إلى وهج السلاح، وهي مستمرة بتخويف الناس به". كما اتهمتها بالامتناع عن إعطاء الأوامر الواضحة والصريحة للجيش لحماية الحدود اللبنانية-السورية والتصدي للاعتداءات والاختراقات.

ورأت المعارضة أن رحيل حكومة ميقاتي أصبح حتميا وضرورة وطنية لكي يصار إلى التصدي للأخطار المحدقة بالوطن ومنع تفاقمها ومن ثم معالجتها.

وكان ميقاتي رفض دعوة المعارضة له إلى الاستقالة, وقال إن استقالة حكومته لم تعد واردة على الإطلاق، وذلك بعد مرور عشرة أيام على اغتيال اللواء وسام الحسن رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في انفجار ضخم ببيروت.

وقال ميقاتي في تصريحات صحفية نشرت أمس "عندما تحدثت عن عدم تمسكي بالسلطة واستعدادي للاستقالة إفساحا في المجال أمام التوصل لحل جاء الخطاب الذي سمعته لينسف كل شيء ويجعلني أعيد النظر في موقفي، لأن الاستقالة يجب أن تكون مدخلا إلى حل وليس إلى أزمة".

وقد سادت لبنان حالة من التوتر الشديد منذ الأسبوع الماضي بعد اغتيال اللواء الحسن الذي عرف بمعارضته للقيادة السورية. واتهم الكثير من الساسة سوريا بأنها وراء اغتياله، فيما حاول محتجون غاضبون اقتحام مقر الحكومة عقب جنازته الأسبوع الماضي.

يأتي ذلك بينما يخشى لبنانيون من الفراغ الحكومي في حال استقالة حكومة ميقاتي كون الأمور غير مهيأة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات