مقتل جنرال حكومي في كمين بالصومال
آخر تحديث: 2012/10/28 الساعة 18:49 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/28 الساعة 18:49 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/13 هـ

مقتل جنرال حكومي في كمين بالصومال

القوات الحكومية تفرض سيطرتها على مدينة ونلاوين بمحافظة شبيلي السفلى (الجزيرة نت)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

قتل اليوم ضابط برتبة جنرال وثلاثة جنود من القوات الحكومية الصومالية في كمين نصبه مقاتلون من حركة الشباب المجاهدين، وذلك أثناء مرور قافلة عسكرية ببلدة بوفو قرب مدينة مركا في محافظة شبيلي السفلى، وعلى بعد 90 كلم جنوب العاصمة مقديشو.

وأكد محافظ شبيلي السفلى عبد القادر الشيخ نور للجزيرة نت مقتل الجنرال محمد إبراهيم فارح جوردون، الذي كان قائدا للوحدة الخامسة في الجيش الصومالي، برفقة ثلاثة جنود كانوا يستقلون معه سيارتي دفع رباعية، حيث اشتبكوا مع مجموعة من الشباب المجاهدين حاولوا مهاجمتهم.

وأضاف أن القافلة العسكرية أوقعت خسائر كبيرة في صفوف المهاجمين دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل، واكتفى بالقول إن الوحدة العسكرية العاملة بقيادة الجنرال جوردون كانت تنفذ عملية تمشيط في الطريق بين العاصمة ومدينة مركا ضد من أسماهم قطاع طرق اعتادوا إيذاء ركاب السيارات وأخذ ممتلكاتهم بقوة السلاح، حسب قوله.

من جهتها، تبنت حركة الشباب المجاهدين الهجوم على لسان المتحدث العسكري باسمها عبد العزيز أبو مصعب، حيث صرح للجزيرة نت بأن مقاتلين من الحركة نفذوا اليوم هجوما وصفه بالناجح في الطريق بين بلدة بوفو وعيل وريغو، مستهدفين سيارتين للقوات الحكومية.

واتهم أبو مصعب الجنرال جوردون بأنه أحد قادة قوة الاستخبارات الحكومية العاملة لصالح الاستخبارات الأميركية، مضيفا أن الهجوم يأتي ضمن خطة تبنتها الحركة وتقتضي بالسماح للقوات الحكومية والأفريقية بالانتشار في مساحات واسعة لتقع في فخ الكمائن والهجمات الخاطفة من قبل الشباب المجاهدين لاستنزاف قوتها.

وتابع المتحدث باسم حركة الشباب "لقد نصبنا في الأيام القليلة الماضية كمائن عدة ضد القوات المرتدة والصليبية، وقتلنا منهم الكثير".

تجدر الإشارة إلى أن قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) تساند القوات الصومالية في التقدم باتجاه الجنوب بعد أن سيطرت مطلع الشهر الجاري على مدينة كيسمايو -الميناء الرئيسي الذي كان معقلا لحركة الشباب- غير أن حركة الشباب لا تزال تسيطر على مدينة جوهر على بعد نحو 80 كلم شمال شرق مقديشو، وميناء باراوي الصغير على بعد نحو 180 كلم من العاصمة.

وتواصل الحركة هجماتها الخاطفة ضد هذه القوات، ويعد هجوم اليوم هو أخطر هجوم تعرضت له القوات الحكومية منذ وصولها إلى محافظة شبيلي السفلى في أغسطس/آب الماضي.

المصدر : الجزيرة