قتيلان وعشرة جرحى بانفجار بكيسمايو
آخر تحديث: 2012/10/27 الساعة 20:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/27 الساعة 20:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/12 هـ

قتيلان وعشرة جرحى بانفجار بكيسمايو

القوات الصومالية تحاول فرض الأمن في كيسمايو مع إعلان حالة الطوارئ الأسبوع الماضي (الجزيرة-أرشيف)

عبد الرحمن سهل-كيسمايو

قتل شخصان أحدهما مدني والآخر عسكري، وأصيب عشرة آخرون بجروح، جراء انفجار لغم أرضي داخل محل لبيع الشاي ظهر اليوم السبت بمدينة كيسمايو الصومالية.

وقال شهود عيان للجزيرة نت إن شخصين قتلا في الحال أحدهما جندي حكومي، والآخر امرأة وهي صاحبة المحل الذي وقع فيه انفجار اللغم.

ويقع موقع الانفجار أمام مقر الإدارة المحلية التابعة للحكومة الصومالية، ويفصل بينهما شارع واحد، ولم تعرف حتى الآن كيفية انفجار اللغم الأرضي، وما إذا كان يعمل بالتحكم عن بعد، أم أنه انفجر عرضيا.

وعقب حادثة الانفجار، أطلقت القوات الصومالية وابلا من الرصاص بطريقة عشوائية، مما أدى إلى إصابة أحد المدنيين بجروح.

وقد نقل المصابون إلى مستشفى كيسمايو العام لتلقي العلاج، وذكر مدير المستشفى الدكتور عبد الصمد أبو بكر أنه تم استقبال ثمانية جرحى كلهم من المدنيين. وقال للجزيرة نت إن أوضاع الجرحى تحت السيطرة، مضيفا أن فتاة من بينهم أصيبت بشظية في رأسها وأن حالتها خطيرة.

من جهة أخرى، أكد عبد الناصر سيرار -الذي عرف نفسه بأنه الناطق الرسمي باسم القوات الصومالية بمناطق جوبا- وقوع الانفجار، وقال إن أحد الجنود قتل نتيجة إصابته بنيران "صديقة" في إشارة لإطلاق الجنود الصوماليين النار عشوائيا، دون أن يدلي بالمزيد من التفاصيل.

وقد أغلقت أسواق المدينة التجارية الرئيسية عقب الانفجار مباشرة، بينما طوقت القوات الصومالية الموقع أثناء انتشارها على طول الطريق الرئيسي، كما منعت الصحفيين من زيارة كل من الموقع والمستشفى العام حيث يتلقى المصابون العلاج.

وفي الأثناء، فرضت القوات المشتركة حالة الطوارئ على المدينة لإعادة الهدوء إليها، بينما لا تزال الهجمات على القوات الصومالية متواصلة خلال أيام عيد الأضحى.

ويتخوف الأهالي من اندلاع سلسلة أعمال عنف في المدينة على شاكلة ما تشهده مدن في جنوبي الصومال، مثل مقديشو وبلدوين وبيدوا.

وتقع كيسمايو الساحلية تحت سيطرة القوات الصومالية والكينية منذ بداية الشهر الحالي، وقد فرضت حالة الطوارئ على المدينة مطلع الأسبوع الماضي.

المصدر : الجزيرة

التعليقات