قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عدد ضحايا نيران قوات النظام قد ارتفع أمس الأربعاء إلى 137، أكثر من ثمانين منهم في دمشق وريفها، حيث يؤكد الناشطون أن وتيرة الصراع في العاصمة وريفها آخذة في الازدياد المطرد، بالتزامن مع تصعيد الجيش الحر هجماته على حواجز الجيش النظامي في أنحاء البلاد.

وقال ناشطون إن القصف بالمدفعية والدبابات يتواصل على أحياء الحجر الأسود والعسالي والقابون وبرزة بدمشق، بينما أكدت شبكة شام الإخبارية أن الاشتباكات تدور فجر اليوم الخميس في حيي القدم والعسالي وبرزة بين قوات النظام والجيش الحر، حيث دمر الثوار حاجزا عسكريا في حي التضامن واستهدفوا حافلة للجيش والشبيحة، كما هاجموا عدة حواجز في الحجر الأسود.

وفي الوقت نفسه، انتشرت عناصر الأمن والشبيحة في أحياء باب مصلى والميدان وساروجة والمزة وشارع خالد بن الوليد، مما أدى إلى إغلاق بعض الطرق ونشر الحواجز واعتقال العديد من المتظاهرين.

وقد شهد حي التضامن انفجار سيارة مفخخة تلاه إطلاق رصاص وقصف مروحي عنيف على شارع الشهداء، بينما قال التلفزيون السوري الرسمي إن ستة أشخاص قتلوا وأصيب نحو عشرين آخرين في انفجار حافلة عند حاجز عسكري في حي دف الشوك.

وفي ريف دمشق، قصفت قوات النظام كلا من عربين وسقبا وحمورية وحرستا وقطنا والذيابية ومعظم مناطق الغوطة الشرقية، بينما تصدى الجيش الحر لمحاولات اقتحام عربين وحرستا وعين ترما وتمكن من تدمير عدد من الآليات.

وتتعرض مدينة زملكا لقصف جوي ومدفعي متواصل لليوم الخامس على التوالي، فضلا عن الحصار الخانق الذي تسبب في نقص المواد الغذائية والطبية وانقطاع التيار الكهربائي.

وقال ناشطون إن عشرين شخصا على الأقل -بينهم نساء وأطفال- أعدموا ميدانياً على أيدي قوات النظام في مدينة دوما بريف دمشق.

الجيش الحر يصعد هجماته على الحواجز العسكرية (الفرنسية)

هجمات الثوار
وفي مدينة حلب، أفاد ناشطون بتصدي الجيش الحر لمحاولة جيش النظام اقتحام أحياء بني زيد والإذاعة والصاخور، كما قصف الثوار مقرا لجيش النظام في الجندول بقذائف الهاون، ودارت اشتباكات عنيفة قرب فرع المداهمة في حي الميدان وحول مطاريْ حلب الدولي والنيرب العسكري.

وفي بلدة خان العسل، هاجم الثوار قوات النظام خلال محاولتها فك الحصار عن مدرسة الشرطة المحاصرة من قبل الجيش الحر، ونجحوا في تدمير عدد من المركبات.

وفي محافظة إدلب، تجددت الاشتباكات في معسكر وادي الضيف بمعرة النعمان المحاصر من قبل الجيش الحر، فيما واصل الأخير حصاره لحاجز الحامدية العسكري.

كما سيطر الثوار على حاجز سيجر العسكري بعد حصار دام عدة أيام واستولوا على كافة الأسلحة الموجودة فيه.

وإلى الشرق من إدلب، هاجم الجيش الحر حاجزيْ الصوامع ودوار الدلة بمحافظة الرقة، كما دمر حاجز الكنطري قرب مدينة سلوك، وهاجم إحدى دوريات جيش النظام في شوارع المدينة.

أما محافظة دير الزور فشهدت اشتباكات قرب فرع الأمن السياسي، كما هاجم الثوار عددا من حواجز الجيش النظامي في المدينة.

وبث الناشطون صورا لمقتل أحد قناصة الجيش النظامي برصاص قناص من الجيش الحر، وصورا أخرى للثوار وهم يستهدفون الطيران المروحي بالمضادات الأرضية.

المصدر : الجزيرة + وكالات