أعلن الجيشان النظامي والحر في سوريا التزامهما بهدنة اقترحها المبعوث العربي الأممي الأخضر الإبراهيمي بمناسبة عيد الأضحى، لكن كليهما هدد بالرد على "الانتهاكات".

ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن بيان عسكري قوله إن الجيش النظامي يلتزم بهدنة تبدأ الجمعة وتستمر حتى الاثنين.

لكن الجيش النظامي قال إنه يحتفظ بحق الرد على "قيام الجماعات الإرهابية المسلحة بتعزيز مواقعها التي توجد فيها مع بدء سريان هذا الإعلان أو الحصول على الإمداد بالعناصر والذخيرة".

كذلك أعلن الجيش الحر التزامه بالهدنة التي اقترحها المبعوث المشترك، لكنه طالب بإطلاق السجناء السياسيين.

واشترط رئيس المجلس العسكري للجيش الحر العميد مصطفى الشيخ احترام الهدنة باحترام جيش النظام لها، مؤكد احتفاظ مقاتليه بـ "حق الرد".

وعرض الإبراهيمي الهدنة بمناسبة عيد الأضحى، على أمل أن تقود إلى وقف أطول لإطلاق النار، ومفاوضات سياسية بين الطرفين.

لكن جبهة النصرة لأهل الشام قالت إنها لن تلتزم بالهدنة، وشككت في نية نظام الأسد احترام وقف إطلاق النار، قائلة إن قبوله عرض الإبراهيمي "خدعة".

وقد ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 46 شخصا قتلوا اليوم معظمهم في حمص.

كما تحدثت لجان التنسيق عن اقتحام قوات النظام حي المهاجرين في دمشق، حيث شنت اعتقالات واسعة.

وقالت أيضا إن الجيش النظامي قصف مدينة القريتين في حمص، وأحياء عدة في حلب ودير الزور، إضافة إلى عمليات قصف مست مصيف سلمى بريف اللاذقية.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من 35 ألف شخص قتلوا في سوريا منذ بدأت الاحتجاجات على نظام بشار الأسد منتصف مارس/آذار 2011.

المصدر : الجزيرة + وكالات