فلسطينيون يقتحمون سوقا إسرائيلية بالضفة
آخر تحديث: 2012/10/24 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/24 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/8 هـ

فلسطينيون يقتحمون سوقا إسرائيلية بالضفة

نشطاء فلسطينيون يدخلون أكبر سوق للبضائع الإسرائيلية في الضفة (الجزيرة نت)
ميرفت صادق-رام الله

اقتحم عشرات من النشطاء الفلسطينيين قبل ظهر الأربعاء سوقا إسرائيلية تقع على أراضي قرية جبع الفلسطينية شمال القدس المحتلة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، تعبيرا عن رفضهم لترويج البضائع الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
 
وتجمع قرابة 150 من نشطاء المقاومة الشعبية الفلسطينية بالضفة الغربية يرافقهم متضامنون أجانب في ساحة أكبر سوق تجارية إسرائيلية مقامة على أراضي الضفة الغربية تقع بجانب مركز "شرطة بنيامين" الإسرائيلي القريب من القدس، ثم قاموا باقتحامه السوق والاشتباك مع أعداد كبيرة من قوات الاحتلال التي هرعت إلى المكان.
 
ووضع النشطاء ملصقات على بوابات وجدران السوق تحمل جملة "قاطعوا البضائع الإسرائيلية"، ودعوا رواد السوق إلى مقاطعة منتجات الاحتلال.
 
وأطلقت شرطة الاحتلال قنابل الصوت على المتظاهرين الذين اقتحموا السوق، واشتبكت معهم بالعصي والهريّ مما أدى إلى إصابة عدد منهم، كما اعتقلت أربعة نشطاء بينهم ثلاثة أجانب والناشط في المقاومة الشعبية باسم التميمي.
 
وقال منسق اللجان الشعبية في منطقة رام الله وسط الضفة الغربية يوسف كراجة إن "سوق رامي ليفي الاستيطاني" الواقعة على أراضي قرية جبع الفلسطينية القريبة من القدس المحتلة، تعتبر أكبر سوق للبضائع الإسرائيلية في الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1967، وتضيق بشكل كبير على تسويق المنتجات الوطنية الفلسطينية.
 
وأوضح كراجة للجزيرة نت أن اقتحام السوق من قبل نشطاء فلسطينيين جاء ردا على جرائم المستوطنين المتصاعدة بحق الإنسان والأرض الفلسطينية وكذلك لتوعية الجمهور الفلسطيني بمقاطعة منتجات الاحتلال الإسرائيلي.
 
وحمل النشطاء رسالة لآلاف الفلسطينيين الذين وافقت سلطات الاحتلال على منحهم تصاريح لدخول الأراضي المحتلة عام 1948 خلال فترة عيد الأضحى، ودعوهم إلى عدم شراء المنتجات الإسرائيلية بأي شكل كان خلال رحلاتهم.

شرطة الاحتلال تقمع نشطاء المقاومة خلال اقتحام للسوق الاستيطانية (الجزيرة نت)
لا نقاطع ولا نشجع
وجاءت هذه الفعالية بعد أيام من قيام نشطاء في المقاومة الشعبية بإغلاق طريق مخصص للمستوطنين بغرب رام الله بالضفة الغربية احتجاجا على إغلاقه في وجه عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
 
وقال الناشط كراجة إن هذه الفعاليات لا تتم بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، لكن نشطاء المقاومة الشعبية يمثلون مختلف فصائل العمل الوطني.
 
من ناحيته، قال وكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية عبد الحفيظ نوفل إن السلطة الفلسطينية لا تقاطع هذه السوق ولكنها لا تدعو الفلسطينيين إلى ارتيادها.
 
وأوضح نوفل للجزيرة نت أن السلطة تفرق بين البضائع الإسرائيلية التي يسمح بدخولها لمناطق سيطرة السلطة بموجب الاتفاقيات الاقتصادية الموقعة بين الجانبين، وبين بضائع المستوطنات التي يمنع القانون الفلسطيني بيعها في الأسواق الفلسطينية.
 
وقال: "لا اعتراض لدينا على دخول السلع والمنتجات الإسرائيلية للسوق الفلسطينية تبعا للاتفاقات الموقعة مع الإسرائيليين بالرغم من الإجحاف الذي يلحق بالمنتجات الفلسطينية".

وأوضح نوفل أن بضائع سلسلة ما يعرف بمتاجر وأسواق التاجر الإسرائيلي "رامي ليفي" لا تقع في مناطق السلطة الفلسطينية وإنما في مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، "ولا نشجع على الشراء منها بالطبع".

وأشار المسؤول في وزارة الاقتصاد الفلسطينية إلى حملة مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية التي تنفذها السلطة الفلسطينية في مناطق الضفة الغربية بحيث يتم تجريم كل تاجر يتعاطى مع منتجات المستوطنات ويبيعها في السوق الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات