منحت الجامعة الإسلامية بغزة أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحرمه الشيخة موزا بنت ناصر الدكتوراه الفخرية بمناسبة زيارتهما إلى قطاع غزة.

وقالت إدارة الجامعة إن منح هذه الشهادة تكريم لأمير دولة قطر وحرمه على جهودهما لمساندة قطاع غزة.

وقُدمت للأمير هدايا رمزية شملت زيت زيتون وترابا من القطاع، إضافة إلى مفاتيح بيوت فلسطينية كرمز على التمسك بالأرض ورفض التخلي عنها.

والتقى الأمير -الذي يرافقه بالزيارة وفد هام من المسؤولين القطريين- عددا من الشخصيات الأكاديمية والسياسية الفلسطينية.

أول زيارة من نوعها
وكان أمير قطر قد وصل غزة، في أول زيارة من نوعها يقوم بها مسؤول عربي على هذا المستوى إلى القطاع، بعد سنوات من الحصار الإسرائيلي المفروض عليه.

ودخل موكب الشيخ حمد القطاع من معبر رفح، حيث هبطت الطائرة التي تقله والوفدَ المرافق. ولقي الوفد القطري في استقباله، بالجانب الفلسطيني من رفح، كبار المسؤولين الفلسطينيين بغزة، يتقدمهم رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية.

ووضع الأمير حجر الأساس لبناء مدينة حمد السكنية بمحافظة خان يونس جنوب القطاع، والتي ستخصص لإيواء مَن هدمت منازلهم خلال الحرب الإسرائيلية على غزة. ويُعد المشروع واحدا من جملة مشاريع تمولها الدوحة، في سعيها لإعادة إعمار القطاع، وبينها مركز صحي للأطراف الصناعية.

أمير دولة قطر وحرمه بالجامعة الإسلامية في غزة (الجزيرة)

رفع المنحة
وأعلن هنية أن الشيخ حمد قرر رفع المساعدة المخصصة لمشروعات إعمار القطاع من 254 مليون دولار إلى أربعمائة مليون، كما اعتبر أن زيارة الأمير للقطاع إعلان رسمي لكسر الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على غزة منذ سنوات.

وأوضح أن المنحة الإضافية تشمل خصوصا زيادة عدد الوحدات السكنية بمدينة حمد الإسكانية ليصبح "ثلاثة آلاف" وبناء مدينة سكنية للأسرى المحررين بقيمة 25 مليون دولار وإقامة مركز للإصلاح والتأهيل بقيمة ثمانية ملايين دولار، في حين رفعت قيمة مستشفى الأطراف الصناعية إلى 15 مليون دولار بدلا من 2.5 مليون دولار.

وتشمل المشاريع القطرية بغزة أيضا مدرستين ومركزا صحيا وآخر تجاريا ومسجدا ومستشفى، إضافة لإنشاء طريق صلاح الدين بطول 28 كلم وشارع الرشيد الساحلي (الكورنيش) بطول 35 كلم وشارع "الكرامة" على طول شرق القطاع. وحضر الشيخ حمد مأدبة غداء أقامها على شرفه هنية بفندق أركموند غزة.

المصدر : الجزيرة