جنوب السودان تنفي مسؤوليتها عن دعم متمردي الجيش الشعبي بهجماتهم في جنوب كردفان (الفرنسية)

قتل مدنيان وجرح ثمانية آخرون صباح اليوم الثلاثاء في مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان السودانية مع تجدد القصف المدفعي العشوائي للمرة الثانية خلال هذا الشهر، حيث تتجه أصابع الاتهام إلى الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال.

وقال مراسل الجزيرة نت إن متمردي الجيش الشعبي نفذوا هجوما بصواريخ الكاتيوشا على أحياء الموظفين والمصانع والسوق وكلمنو بالمدينة.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية الصوارمي خالد سعد إن القصف خلف قتيلين وثمانية جرحي، وأضاف أن متمردين قصفوا موقعا تابعا للجيش خارج كادقلي إلا أن بعض القذائف سقطت داخل المدينة.

ورفض معتمد كادقلي أبو البشر عبد القادر التعليق على الهجوم، واكتفى بقوله للجزيرة نت "إن الوضع تحت السيطرة الحكومية".

وأضاف أن الجيش شن عملية "تطهير" المناطق التي يوجد بها متمردون خارج كادقلي قبل بضعة أيام، دون أن يذكر المزيد من التفاصيل.

ويأتي هذا القصف قبل يوم واحد من اجتماع لمجلس الأمن والسلم الأفريقي يفترض أن يناقش خريطة الطريق الأفريقية لحل الأزمة العالقة بين الخرطوم وجوبا.

وكان تحالف الجبهة الثورية المتمردة بجنوب كردفان قد تبنى هجوما مماثلا بالثامن من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بينما نفت دولة جنوب السودان لاحقا تورطها بالمساعدة أو دعم هذا الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وجرح عدد من المدنيين.

وتتهم السودان جارتها الجنوبية بتأييد متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال، ودعمهم لشن هجمات ضد الأراضي السودانية.

يُذكر أن حكومتي البلدين وقعتا اتفاقا في سبتمبر/أيلول الماضي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا ينص على إقامة منطقة عازلة بعرض عشرة كيلومترات على جانبي الحدود التي تمتد حوالى ألفي كيلومتر بينهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات