جنود أردنيون عند نقطة حدود مع سوريا (الجزيرة-أرشيف)

محمد النجار–عمان

أكدت مصادر على جانبي الحدود الأردنية السورية للجزيرة نت مقتل جندي أردني فجر الاثنين بعد اشتباكات شهدتها المنطقة الحدودية من جهة درعا البلد.

وقال ناشطون للجزيرة نت إن الجندي قتل في اشتباكات بين الجيش السوري الحر وقوات الهجانة التابعة للجيش النظامي في منطقة مزارع رحيا المواجهة لمدينة الرمثا الأردنية التي تتوسط الحدود الأردنية السورية.

وحسب المصادر تعرضت المنطقة لقصف شديد بالصواريخ من قبل الجيش النظامي، لكن مواقع إخبارية أردنية تحدثت عن مقتل الجندي برتبة عريف محمد المناصير العبادي في اشتباك مع مسلحين قدموا من الحدود مع سوريا.

وقالت وكالة عمون الإخبارية المحلية إن الجندي الأردني قضى أثناء اشتباك مع مجموعة مكونة من 15 مسلحا قدمت من سوريا واشتبكت مع الجيش الأردني بعد أن تخطوا الحدود السورية باتجاه الأردن.

ويعد الجندي الأردني هو الأول الذي يقضي على الحدود مع سوريا منذ بدء الثورة السورية على نظام الرئيس بشار الأسد.

وكانت المنطقة الحدودية بين الأردن وسوريا شهدت العديد من الاشتباكات بين الجيشين الأردني والسوري أسفرت في واحدة منها عن إصابة جندي أردني، وكان سببها الدائم هو عبور مجموعات من اللاجئين السوريين باتجاه الأردن وإطلاق الجيش السوري النظامي النار عليهم، حسب نشطاء سوريين على جانبي الحدود.

وجاء الاشتباك بعد ساعات من إعلان المخابرات الأردنية كشفها عن "خلية إرهابية" مرتبطة بتنظيم القاعدة قالت إن بعض أعضائها قدموا من سوريا وخططوا لعمليات كبرى في أماكن حيوية ومراكز تجارية ومقار دبلوماسية غربية.

ولا يعرف إن كان الجندي قضى في قصف للجيش النظامي السوري أو نتيجة اشتباك الأخير مع الجيش السوري الحر أو في اشتباك مع مسلحين أردنيين كانوا في طريق عودتهم من سوريا للأردن.

المصدر : الجزيرة