من اجتماع سابق لأعضاء الجبهة الوطنية للإصلاح في عمان (الجزيرة)

محمد النجار-عمان

اتهمت الجبهة الوطنية للإصلاح –أكبر إطار للمعارضة الأردنية- الحكومة بالتدخل في الانتخابات البرلمانية القادمة المقررة مطلع العام المقبل، وعبرت عن عدم تفاؤلها بالوضعين السياسي والاقتصادي في المملكة.

وقالت الجبهة -التي يترأسها رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات وتضم الحركة الإسلامية وأحزاب المعارضة الستة وشخصيات مستقلة- في بيان لها مساء الأحد إن هناك مؤشرات كافية على تدخلات رسمية بالانتخابات، فضلا عن أنها تجري "وفق قانون جائر"، وهو ما يدفعها للإصرار على مقاطعتها.

وأكدت الجبهة على موقفها المعلن من مقاطعة الانتخابات المقبلة، واعتبرت أنها تفعل ذلك ليس من منطلق التشبث بمواقف عدمية، ولكن بسبب فرض ما وصفته بقانون الانتخاب الجائر ووجود مؤشرات كافية على بداية تدخل جهات رسمية في الانتخابات النيابية المقبلة والتأثير بالتالي على نتائجها.

وأعلنت الجبهة رفضها "كل الدعوات الرسمية للتخفيف من مقاطعتها"، وناشدت جميع القوى الوطنية مقاطعة الانتخابات النيابية ترشيحا وانتخابا "حتى لا تستعمل مساهمتها لإضفاء شرعية على عملية انتخابات بائسة ومشكوك في الظروف والنوايا المحيطة بها".

واعتبرت الجبهة أن سياسات الحكومة لا تبعث على التفاؤل، وحذرت من حل المشكلات الاقتصادية على حساب جيب المواطن، ودعت لمحاربة الفساد وتخفيض النفقات الحكومية وتعديل قانون ضريبة الدخل كبدائل لحل الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد.

ودعت الجبهة لإطلاق 20 من القيادات الشابة في الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح والمعتقلة منذ أكثر من شهر ونصف، بعد أن مضى على إضراب أحدهم عن الطعام أسبوع، فيما واصل اثنان إضرابا عن الطعام بدآه منذ أيام.

كما أكدت سعيها لتوحيد الحراكات الشعبية المطالبة بالإصلاح كخطوة على طريق تطوير الحراك السلمي الذي انطلق منذ 22 شهرا.

المصدر : الجزيرة