نتنياهو يسعى إلى إعلان الضفة الغربية غير محتلة لتسريع وتيرة الاستيطان فيها (الفرنسية)
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد بمواصلة التوسع الاستيطاني في القدس المحتلة التي اعتبرها مجددا "عاصمة إسرائيل" بينما تسعد حكومته لإطلاق مناقصة لبناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة بالمدينة التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وأعلنت لاحقا ضمها إليها.

وقال نتنياهو بداية الاجتماع الأسبوعي لحكومته "لن تفرض أي قيود على مشاريع  البناء في القدس لأنها عاصمة إسرائيل. سنبني كما يبنون في لندن وباريس وواشنطن وموسكو".

وتعتبر قرارات الأمم المتحدة القدس الشرقية أرضا فلسطينية محتلة، كما أن جل دول العالم ترفض ضمها من قبل تل أبيب.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن نتنياهو قوله "ارتباط إسرائيل بالقدس لا يقل عمقا عن العلاقة التي تربط الدول الأخرى بعواصمها". وقال أيضا إن هذا "الارتباط التاريخي" لا يحتاج إلى براهين.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت قبل أيام أن نتنياهو سيعرض على حكومته مشروع قرار يعتبر الضفة الغربية غير محتلة لتسهيل الاستيطان فيها.

تعنت إسرائيلي
وجاء ت تصريحات نتنياهو ردا على انتقاد الاتحاد الأوروبي إعلان الحكومة الإسرائيلية الخميس الماضي نيتها بناء نحو ثمانمائة وحدة استيطانية إضافية في حي جيلو الاستيطاني بالقدس المحتلة، القريب من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

وكانت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون قد عبرت عن أسفها العميق لقرار بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة الذي أعلنته وزارة الداخلية الإسرائيلية.

ورد وزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان بدءا على الانتقاد الأوروبي بقوله إن على المسؤولين الأوروبيين أن يركزوا على قضاياهم الداخلية.

واعتبر ليبرمان أن مستوطنة جيلو "حي يهودي" يسكنها ما يصل إلى 33 ألف يهودي, وأنها "جزء لا يتجزأ من القدس".

وذهب الوزير الإسرائيلي إلى حد وصف موقف الاتحاد الأوروبي من التوسع الاستيطاني في القدس المحتلة بالمعادي لإسرائيل.

وتأتي الخطوات الإسرائيلية لتعزيز الاستيطان في سياق مواقف أكثر تعنتا تجاه القضية الفلسطينية قبل الانتخابات الإسرائيلية العامة المبكرة في يناير/كانون الثاني القادم.

المصدر : وكالات