البحرية الإسرائيلية استولت على السفينة إستيل بعد ما هاجمتها في المياه الإقليمية (وكالات)

قال مسؤولو الهجرة الإسرائيليون اليوم الأحد إن إسرائيل بدأت في ترحيل نشطاء أجانب كانوا على ظهر سفينة اقتحمتها البحرية الإسرائيلية أمس لدى محاولاتها كسر الحصار على قطاع غزة  وأجبرتها على تغيير مسارها إلى ميناء إسدود الإسرائيلي.

وألقت البحرية الإسرائيلية القبض على 27 ناشطا مؤيدين للفلسطينيين وثلاثة إسرائيليين على ظهر السفينة إستيل التي كانت ترفع علم فنلندا.

والنشطاء الأجانب هم 11 سويديا وخمسة يونانيين وأربعة نرويجيين وثلاثة  إسبان وفنلنديان اثنان وكندي وإيطالي، وتمت إعادتهم بالفعل على متن طائرة إلى روما. وسوف يستقل ثمانية آخرون طائرات في وقت لاحق اليوم. 

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزينفيلد إنه سوف يتم اقتياد الإسرائيليين الثلاثة إلى إحدى المحاكم. ورفض القول عما إذا كانوا سيواجهون اتهامات. 

الاستيلاء على السفينة
وكانت البحرية الإسرائيلية قد استولت قبل ظهر أمس السبت على السفينة الفنلندية إستيل التي حاولت كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بعدما هاجمتها في المياه الإقليمية.

وأكد جيش الاحتلال أن قوات البحرية صعدت على متن السفينة التي تقل نشطاء مؤيدين للفلسطينيين، وقال في بيان "صعد جنود من البحرية الإسرائيلية على إستيل التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الأمني البحري" على القطاع، مؤكدا أنه تم اقتياد السفينة التي ترفع العلم الفنلندي إلى ميناء إسدود جنوب إسرائيل.

وتحمل السفينة -التي أبحرت يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول الجاري من نابولي لخرق الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة- على متنها 19 متضامنا من جنسيات مختلفة، بينهم خمسة نواب أوروبيين ونائب كندي سابق.

إسرائيل تفرض حصار خانقا يمس كافة أوجه الحياة في غزة (الجزيرة-أرشيف)

كما كان على متنها أيضا 41 طنا من الإسمنت والمعدات الطبية وكتب الأطفال والمعدات الموسيقية وثلاثمائة كرة قدم للفلسطينيين في غزة.

 وتفرض إسرائيل حصارا بريا وجويا وبحريا على القطاع منذ يونيو/حزيران 2006 إثر أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وتم تشديده لدى سيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007. وحذرت تل أبيب السبت فنلندا من أنها مستعدة للجوء إلى القوة لمنع رسو السفينة في غزة.

ووصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السبت، استيلاء البحرية الإسرائيلية على سفينة إستيل الفنلندية التضامنية قبل وصولها غزة، بأنها قرصنة وعربدة.

كما استنكر الحادثَ الناطق الرسمي باسم شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، ورأى فيه الناطق الإعلامي للجنة الشعبية لمواجهة الحصار جريمة تستدعي تحركا دوليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات