منعت السلطات العراقية أكثر من عشرة آلاف حاج تركي من عبور الأراضي العراقية باتجاه السعودية لأداء فريضة الحج.

وبررت الحكومة العراقية قراراها بعدم حصول الحجاج الأتراك على تأشيرة مرور صادرة بشكل رسمي من السفارة العراقية في أنقرة. غير أن الحجاج دخلوا من منفذ إبراهيم الخليل على الحدود العراقية التركية وحصلوا من سلطات إقليم كردستان العراق على ختم الدخول.

ودخل الحجاج الأتراك العراق منذ خمسة أيام وقطعوا مسافة تصل إلى ستمائة كيلومتر داخل الأراضي العراقية قبل أن يفاجؤوا باحتجازهم في بابل ثم إعادتهم إلى إقليم كردستان.

وأكد الحجاج أنهم تلقوا معاملة سيئة من قبل قوات الجيش العراقي ونقاط التفتيش التي مروا بها، وأوضحوا أن من طلب منهم العودة إلى كردستان طالبهم باستخراج تأشيرة الدخول من سفارة العراق بأنقرة لأنها الممثل للدولة العراقية.

وتم تجميع الحجاج في المساجد والساحات العامة في انتظار حل مشكلتهم مع اقتراب بداية موسم الحج نهاية الأسبوع الجاري.

في المقابل قال علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إن مسألة إعادة الحجاج الأتراك إجراء سيادي لأنهم دخلوا الأراضي العراقية بدون الحصول على سمة دخول. وقال إن إعادتهم للحدود تأتي لغرض استكمال هذه الإجراءات وإنهم سيسمح لهم بالدخول فور استكمال هذه الإجراءات. 

المصدر : الجزيرة