الوفد التركي مع رئيس ولاية بونتلاند عبد الرحمن محمد فرولي (الجزيرة نت)

عبد الفتاح نور-بوصاصو

نجا وفد من الوكالة التركية للتنمية والتعاون الدولي من عملية اختطاف نفذتها مليشيات مسلحة، حيث تعرض موكب الوفد لعملية إطلاق نار كثيفة أثناء مهمة رسمية لهم إلى مدينة جالكعيو (وسط الصومال).

وكان برفقة الوفد التركي أثناء تعرضهم لعملية إطلاق النار وزير التخطيط والتعاون الدولي ووزير الأشغال العامة في حكومة بونتلاند، حيث كانوا في طريقهم إلى مدينة جالكعيو للنظر في إمكانية إقامة مشاريع تنموية وخيرية في المدينة.

وقد تصدى الحرس المرافق للوفد التركي لعملية الهجوم المسلحة التي استمرت فترة حسب إفادات شهود عيان. وقام حرس الوفد باعتقال عشرة من منفذي الهجوم المسلح، وقد لقي أحد المسلحين مصرعه.

وأصيب مصطفى هاشم المدير الإقليمي للوكالة التركية للتنمية والتعاون الدولي بجروح طفيفة في ساقه -حسب روايات رسمية- أثناء عملية تبادل النيران بين العناصر المسلحة والحرس المرافق للوفد.

وأفاد محمد حسن آدم المدير العام لمستشفى جالكعيو المركزي للجزيرة نت بأن مصطفى هاشم تلقى العلاج اللازم في المستشفى، حيث خضع لعملية جراحية بسيطة في ساقه لإخراج شظايا الرصاص. ووصف حالته بالمستقرة.

وأوضح آدم أن جنديا تابعا لشرطة بونتلاند وكان ضمن حرس الوفد التركي يتلقى هو الآخر العلاج في المستشفى بعدما أصيب بطلقات نارية أثناء تصديه للهجوم. وأكد في الوقت نفسه أن عدد القتلى في صفوف الطرفين شخص واحد كان برفقة المليشيا المهاجمة.

المسؤول التركي مصطفى هاشم (يسار) أثناء الاجتماع مع رئيس ولاية بونتلاند (الجزيرة نت)

مشاريع تنموية
وكان الوفد التركي الزائر التقى مع رئيس حكومة بونتلاند الصومالية عبد الرحمن محمد فرولي في القصر الرئاسي في غروي عاصمة ولايات بونتلاند للتباحث حول إقامة مشاريع تنموية في الولاية.

وتعد هذه الزيارة ثاني زيارة رسمية يقوم بها وفد الوكالة التركية للتنمية والتعاون الدولي لولايات بونتلاند الصومالية المعروفة اختصارا بـTIKA، حيث سبقتها زيارة قام بها وفد الوكالة في فبراير/شباط الماضي.

وقد وعد الوفد التركي أثناء لقائه رئيس حكومة بونتلاند بإقامة مشاريع تنموية كبناء الجسور والطرق والمستشفيات، وإعادة بناء مرافق حكومية وتنفيذ مشاريع خيرية في المدن الرئيسة للولاية.

وكانت هيئات تركية خيرية بدأت تزاول نشاطها في الصومال منذ زيارة رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان إلى مقديشو في أغسطس/آب 2011، وكانت هذه الزيارة بداية الاهتمام التركي بالشأن الصومالي.

المصدر : الجزيرة