مسيرات الأردن ترفع السقف بوجه الملك
آخر تحديث: 2012/10/19 الساعة 19:07 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/19 الساعة 19:07 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/4 هـ

مسيرات الأردن ترفع السقف بوجه الملك

مسيرات الأردن اليوم رفضت تعيين الملك لحكومة النسور والتوجه لانتخابات عامة مطلع العام المقبل (الجزيرة نت)
محمد النجار-عمان

رفعت المسيرات المطالبة بالإصلاح في الأردن سقفها بوجه ملك البلاد عبد الله الثاني ورفضت تعيينه لحكومة عبد الله النسور والإصرار على إجراء الانتخابات البرلمانية مطلع العام المقبل.

وخرجت أكبر المسيرات بعد صلاة الجمعة في إربد (٨١ كلم شمال عمان) حيث شارك الآلاف بالمسيرة التي خرجت من مسجد نوح القضاة باتجاه مجمع النقابات المهنية مرددين هتافات عالية السقف بدت أقوى من تلك التي اعتقل على إثرها عشرون من نشطاء الحراكات منذ أربعين يوما، ووجهت لهم محكمة أمن الدولة تهما على إثرها منها العمل على تغيير النظام.

وهتف المشاركون بالمسيرة "يا عبد الله لو بتطير.. الانتخابات ما راح تصير"، و"حرية للأبد.. غصبن عنك يا عبد"، وغيرها من الهتافات التي بدت لافتة للنشطاء والمراقبين.

وشارك بمسيرة إربد التي وصفت بالأكبر بالمحافظة الشمالية منذ انطلاق الحراك الأردني مطلع العام الماضي ممثلون عن حراكات محافظات الشمال (إربد وعجلون وجرش) إضافة لنشطاء الحركة الإسلامية بهذه المحافظات، كما شارك فيها ممثلون عن الجبهة الوطنية للإصلاح التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات.

وقال أمين سر حراك إربد الشعبي نعيم الخصاونة للجزيرة نت إنه لا يمكن تصور إجراء الانتخابات البرلمانية وسط حالة المقاطعة والأزمات السياسية والاقتصادية التي يعيشها الأردن، واعتبر أن الخاسر الأكبر من إجراء الانتخابات وسط هذه الحالة هو النظام نفسه، وشدد على أن الأوضاع بالأردن لا تحتمل مزيدا من الاحتقان الذي اتهم النظام بالسعي له.

المتظاهرون في إربد رددوا شعارات ضد اتفاقية السلام مع إسرائيل (الجزيرة نت)

ضد معاهدة السلام
وحفلت المسيرة بهتافات حيت عشيرة العبيدات -إحدى أهم عشائر الشمال الاردني- على موقفها الرافض لتعيين أحد أبنائها (وليد عبيدات) سفيرا لدى إسرائيل وإعلان ممثلين عن العشيرة براءتها منه.

كما هتف المتظاهرون بقوة لإسقاط معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية التي تحل ذكرى توقيعها الـ18 يوم الـ25 من الشهر الجاري.

وسيطرت ذكرى المعاهدة الأردنية الإسرائيلية على اعتصام نفذه نشطاء من الحراك الشعبي الأردني أمام مسجد الكالوتي القريب من السفارة الإسرائيلية في عمان.

وهتف المتظاهرون لإسقاط معاهدة السلام وما سموه "نهج التبعية" الذي عاناه الأردن منذ توقيع المعاهدة عام ١٩٩٤.

وأحرق المتظاهرون الأعلام الأميركية والإسرائيلية، كما هتفوا ضد وجود القوات الأميركية بالأردن قرب الحدود مع سوريا والذي أقرت به الحكومة قبل أيام.

ملف المعتقلين
وخرجت مسيرات بعد صلاة الجمعة بمدن الجنوب لاسيما معان والطفيلة والمزار الجنوبي بالكرك.
وسيطرت على هذه المسيرات أوضاع المعتقلين من نشطاء الحراك حيث قارنوا بين ما سموه "اعتقال الأحرار" والافراج عن "الفاسدين والحرامية" كما جاء بهتافات النشطاء بمدن الجنوب.

ملف المعتقلين بالمسيرات السابقة كان حاضرا بقوة بمسيرات اليوم (الجزيرة نت)

وكانت العاصمة عمان شهدت مساء الخميس مهرجانا حاشدا للمطالبة بحرية المعتقلين أمام خيمة الصحفيين المقامة بشارع الصحافة احتجاجا على قانون المطبوعات والنشر منذ شهر ونصف الشهر.

وردد المئات بالمهرجان هتافات مست الملك، ووجهت له تهما قاسية كما نالت من جهاز المخابرات.

وخلال المهرجان دعا المعارض البارز ليث شبيلات نشطاء الحراكات الشعبية للتوحد في حراك واحد، معتبرا أن عدم تحقق ذلك يعد خيانة للوطن.

ووجه شبيلات انتقادات حادة للنظام الأردني، كما انتقد المعارضة والسياسيين الذين اتهمهم بالتخلي عن مسؤولياتهم تجاه الوطن في الوقت الذي حمل فيها الشباب هذه المسؤولية.

وعلى صعيد قضية المعتقلين، قال نشطاء للجزيرة نت إن الجهات الأمنية قامت صباح الجمعة بنقل الناشطين عبد الله محادين المضرب عن الطعام لليوم السادس وطارق الجوابرة المضرب لليوم الثالث للمستشفى بعد تدهور حالتهما الصحية.

واتهم نشطاء الأمن العام بتعمد إهانة الناشطيْن من خلال تقييدهما بالسلاسل وتغطية وجهيهما أثناء عملية نقلهما.

المصدر : الجزيرة

التعليقات