مواطن من بني وليد يفحص قذيقة سقطت قرب منزله في اشتباك جرى قبل أسبوع (الفرنسية)
قتل 11 شخصا بينهم مقاتلون وجرح عشرات في قصف واشتباكات أمس الأربعاء حول مدينة بني وليد التي تحاصرها قوة تابعة لوزارة الدفاع الليبية في محاولة لإجبارها على تسليم قتلة ثائر عثر العام الماضي على العقيد الراحل معمر القذافي مختبئا في مصرف صحي قرب مدينة سرت.

وكان مراسل الجزيرة ذكر في وقت سابق نقلا عن مصادر طبية من داخل مدينة بني وليد (140 كيلومترا جنوب شرقي طرابلس) أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 17 آخرون في قصف نفذته قوات درع ليبيا التابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي.
 
وتحاصر هذه القوة بني وليد منذ أسابيع تنفيذا لأمر من المؤتمر الوطني العام لوزارتي الدفاع والداخلية باعتقال المسؤولين عن وفاة الثائر عمران شعبان (22 عاما) تحت التعذيب بعد احتجازه لمدة شهرين في المدينة. وفرض الحصار على المدينة بعد مرور عام على تحريرها من الموالين لنظام القذافي.

وقال عبد الله المنصوري مساعد مدير مستشفى بني وليد إن المستشفى استقبل سبعة قتلى بينهم طفلة في الرابعة عشرة, و75 جريحا سقطوا في قصف على المدينة.

وتحدث العقيد سالم الواعر الناطق باسم مقاتلي بني وليد عن قصف استهدف المدينة من الجنوب والجنوب الشرقي والشرق, كما تحدث عن ضبط شاحنة تحمل كمامات واقية من الغاز.

وفي الوقت نفسه, قال متحدث باسم قوة درع ليبيا ومصادر طبية في مصراتة إن أربعة من عناصر القوة (ثلاثة من مصراتة والرابع من الزنتان) قتلوا وأصيب 19 في هجمات مضادة شنها مقاتلو بني وليد. وقال أحد سكان بني وليد إن الاشتباكات التي بدأت صباح أمس توقفت بحلول المساء.

وذكر مصدر عسكري أن قيادة أركان الجيش لم تصدر بعد تعليمات لقوة درع ليبيا باقتحام المدينة رغم تعثر المفاوضات التي قادها في الأسابيع القليلة الماضية وجهاء وشيوخ قبائل لإنهاء الأزمة التي بدأت منذ إعلان وفاة الثائر عمران شعبان.

المصدر : وكالات,الجزيرة