أعلنت وزارة الصحة السعودية اليوم الخميس أنها وفرت أجهزة ميدانية حديثة لخفض درجة حرارة الجسم لمعالجة الحجاج المصابين بضربات الشمس، وذلك ضمن إجراءت وتدابير اتخذتها الحكومة السعودية للحفاظ على سلامة الحجاج لهذا الموسم.

وقال وكيل وزارة الصحة السعودية صلاح بن فهد المزروع إن الأجهزة الميدانية الحديثة تتكون من حقيبة تحتوي على بطانية موصلة بجهاز تبريد متنقل لخفض حرارة المريض في لحظات وتستخدم للرقبة والصدر.

وأشار إلى أنه تم تأمين 550 حقيبة لاستخدامها في الطيب الميداني، إضافة إلى تأمين 15 جهاز حقن بالوريد لتبريد جسم المريض، موزعة على مستشفيات المشاعر المقدسة.

السلطات السعودية تتخذ إجراءات متعددة لضمان سلامة الحجاج (الجزيرة)

تدابير أخرى
وتضاف هذه الإجراءات إلى تدابير أخرى اتخذتها الحكومة السعودية للحفاظ على الأمن والسلامة العامة وتجنب حدوث مشكلات في موسم الحج.

ومن التدابير الجديدة تجهيز ست مركبات مما يطلق عليه "الإسعاف الطائر" جاهزة للإقلاع من أربع قواعد تغطي المشاعر.

وهناك أيضا أكثر من ألف مسعف و500 سيارة إسعاف، بالإضافة إلى مناطيد تستخدم لأول مرة في موسم الحج لتحديد أماكن الخطر.

وعلى الصعيد الأمني، جرى استنفار موظفي الجوازات عبر 18 منفذا بريا وبحريا وجويا في ظل أوامر مشددة بعدم السماح لغير حاملي تصاريح الحج بالدخول إلى مكة المكرمة.

تأشيرات للسوريين
وتسهيلا على السوريين الراغبين في أداء فريضة الحج لهذا العام، أعلنت السعودية أن سفاراتها في لبنان والأردن وتركيا تقدم التسهيلات اللازمة إلى المواطنين السوريين.

وأكد السفير السعودي في لبنان علي عواص العسيري أن السفارة في لبنان تقوم بإصدار تأشيرات الحج للسوريين في بيروت، وقال إن سفارات المملكة في الأردن وتركيا تقوم بالمهمة نفسها.

يشار إلى أن ثمة عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين فروا إلى كل من تركيا والأردن ولبنان، بسبب الأزمة التي تشهدها بلادهم.

وكانت المملكة أعلنت أن عيد الأضحى سيوافق يوم الجمعة 26 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، وأن الحجاج سيقفون بعرفة يوم الخميس القادم.

أكثر من 1.2 مليون حاج وصلوا حتى يوم الاثنين إلى الديار المقدسة (الجزيرة)

ذي الحجة
وكانت وكالة الأنباء السعودية نقلت الثلاثاء عن بيان للمحكمة العليا في الرياض أن "الأربعاء هو الأول من شهر ذي الحجة، والوقوف بعرفة يوم الخميس التاسع من ذي الحجة الموافق 25 من أكتوبر/تشرين الأول.

ويستمر الحجاج في التوافد إلى المملكة حيث بلغ عددهم الاثنين أكثر من 1.2 مليون شخص، وفقا لمصلحة الجوازات السعودية.

وكانت السعودية أعلنت قبل أسبوعين أنها ستتعامل بحزم مع أي خروج عن شعائر الحج أو أي "استغلال" لها، ردا على دعوات إيرانية مفترضة لتنظيم مسيرات خلال أداء الفريضة. ولم تسجل أي احتكاكات مع الحجاج الإيرانيين الموسم الماضي.

المصدر : وكالات,الجزيرة