تحسن متزايد في صحة رئيس موريتانيا
آخر تحديث: 2012/10/18 الساعة 17:57 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/18 الساعة 17:57 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/3 هـ

تحسن متزايد في صحة رئيس موريتانيا

محمد ولد عبد العزيز (يمين) يستقبل وزير الدفاع الفرنسي في مستشفى بيرسي (وكالة الأنباء الموريتانية)
أمين محمد-نواكشوط


أكدت مصادر موريتانية حكومية وعائلية للجزيرة نت أن تحسنا ملحوظا طرأ منذ يومين على صحة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بعد العلاجات التكميلية التي تلقاها في مستشفى بيرسي العسكري بضواحي العاصمة الفرنسية، الذي نقل إليه الأحد الماضي في حالة صحية تضاربت الأنباء بشأنها.

وظهر الرئيس ولد عبد العزيز لأول مرة منذ نقله إلى المستشفى العسكري بباريس وهو يستقبل وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لدريان بغرفته في المستشفى.

وأظهرت الصور التي نشرتها وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية الرئيس وهو يصافح ضيفه الفرنسي واقفا وآثار التعب والإنهاك بادية عليه، وهي أول صور تنشر لولد عبد العزيز منذ نقله إلى باريس لتلقي العلاج.

وهذه ثاني مرة يظهر فيها الرئيس الموريتاني بشكل علني بعد إصابته مساء السبت الماضي، حيث بث له التلفزيون الموريتاني صباح الأحد الماضي تصريحا مسجلا يطمئن فيه مواطنيه على صحته، ويؤكد أن إصابته جاءت بالخطأ ومن طرف مجموعة عسكرية قرب قاعدة اطويلة شمالي العاصمة.

وقال أحد أعضاء الوفد الرئاسي الذي رافق الرئيس في رحلته العلاجية إلى فرنسا للجزيرة إن صحة الرئيس باتت مطمئنة جدا، وأنه بدأ يستقبل الضيوف ويجري المكالمات الهاتفية وسط استقرار وتحسن كبير في صحته.

كما أكد مصدر عائلي للجزيرة نت نفس المعلومات، وأضاف أن الرئيس بدأ منذ أمس يمشي على رجليه في حديقة المستشفى بناء على نصيحة الأطباء، كما سمح له باستخدام الهاتف ولقاء الضيوف.

وقد عاد الوفد الرئاسي الذي رافقه إلى باريس يوم أمس إلى العاصمة نواكشوط، الأمر الذي فهم أنه محاولة لطمأنة الرأي العام بتحسن الوضع الصحي للرئيس، علما بأن أغلب عناصر هذا الوفد كانت معزولة عن الرئيس ولم تلتق به طيلة فترة مقامها في باريس.

استقبالات وتطمينات

التضارب لا يزال قائما بشأن ملابسات إطلاق النار على الرئيس ولد عبد العزيز
(أسوشيتد برس)

وكان رئيس الوزراء الموريتاني مولاي محمد الأغظف قد استقبل أمس السفراء الأوروبيين وسفيرة الولايات المتحدة الأميركية بعيد استقباله السفراء العرب المعتمدين في نواكشوط، وطمأنهم على صحة الرئيس كما نقلوا له باسم حكوماتهم تمنياتهم له بالشفاء.

وقال المتحدث باسم السفراء الأوروبيين رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا جورج هانز غستنلور في تصريح صحفي، إنهم أبلغوا ولد محمد الأغظف انشغالهم بالحادث، مشيرا إلى أن الأنباء القادمة إليهم من باريس "تؤكد تقدم صحة سيادة الرئيس ونحن فرحون بذلك".

وكان الرئيس الموريتاني قد تعرض لإطلاق نار كثيف مساء السبت الماضي في حادثة تضاربت الأنباء بشأنها، بين رواية رسمية تقول إنه وقع بالخطأ قرب قاعدة عسكرية شمالي العاصمة نواكشوط من طرف أحد عسكرييها بعد اشتباه في سيارة الرئيس التي كانت تمر قريبا من القاعدة وترفض أوامر التوقف.

وفي مقابل الرواية الرسمية، تتحدث روايات عن أمور أخرى بينها محاولة اغتيال تنقسم الأطراف التي تسوق لها بين اتهام جهات خارجية أو أخرى داخل المؤسسة العسكرية بالقيام بها.

وتعيش الساحة الموريتانية حالة من الترقب والانتظار بحثا عن أي جديد يتعلق بصحة الرئيس وسط حالة شديدة من التضارب في روايات الحادث، وفي الحالة الصحية للرئيس، بينما نددت أغلب الأحزاب والقوى السياسية بما فيها المعارضة بالحادث وتمنت الشفاء العاجل للرئيس.

المصدر : الجزيرة

التعليقات