أبو العلا ماضي: استفتاء الدستور خلال شهرين
آخر تحديث: 2012/10/17 الساعة 16:53 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/17 الساعة 16:53 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/2 هـ

أبو العلا ماضي: استفتاء الدستور خلال شهرين

أبو العلا ماضي: حزب الوسط يسعى للتواجد في كل مدينة مصرية (الجزيرة)

قال رئيس حزب الوسط نائب رئيس الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور المصري أبو العلا ماضي إن الدستور الجديد يؤكد في كل مواده على الحرية والعدالة الاجتماعية، متوقعا أن يطرح للاستفتاء قبل نهاية العام، وفي حين أشار إلى أنه لا يرى عملية "لأخونة الدولة"، أكد أن حزبه سيدشن تحالفا لقوى تيار الوسط في مصر.

وفي حوار مع الجزيرة نت قال ماضي إن اللجان التحضيرية الفنية أنجزت مشروع الدستور بأكمله، وأضاف "طرحنا مسودة أولى له، وسنبدأ في الجمعية مناقشة عامة لمواد الدستور، ونتوقع أن ننتهي منه بحلول الشهر القادم ليرسل بعدها لرئيس الجمهورية الذي يحدد موعدا للاستفتاء الشعبي عليه في غضون ثلاثين يوما، وبالتالي فمن المتوقع قبل نهاية العام أن يصدر الدستور الجديد بالفعل".

وأشار نائب رئيس الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور المصري إلى أن ثورة يناير غيرت أسلوب كتابة الدستور من الطريقة السابقة التي كان فيها رئيس الجمهورية يشكل لجنة تقوم بإعداد الدستور، أما هذا الدستور فتعده لجنة من مائة شخصية منتخبة، ولفت إلى أن الدستور يسعى في كل بنوده إلى تكريس الحرية والعدالة الاجتماعية.

وعن احتمال حل الجمعية التأسيسية قال ماضي إن المطالبين بحل الجمعية ليس لديهم أي حجة قانونية، "كما أن تمثيل القوى السياسية داخلها متوازن جدا ومن ثم لا يوجد مبرر لحل الجمعية". وأضاف "لكن إذا ذهبت المحكمة بعيدا وأصدرت حكما بحل الجمعية فلن نقلق على ذلك لأن الإعلان الدستوري الأخير يعطي الرئيس حق تشكيلها من جديد وأعتقد أنها لن تتغير كثيرا عن ما هي عليه الآن وستبدأ حينئذ من حيث انتهينا".

وأشار ماضي إلى أن حزب الوسط دعا لتحالف القوى الوسطية، وقال "عقدنا ثلاثة اجتماعات للتنسيق لهذا التحالف، والآن هناك حوار خاص مع مشروع حزب مصر القوية".

وقلل ماضي مما يُثار عن أخونة الدولة، قائلا "حتى هذه اللحظة لا أستطيع أن أقول إن هناك عملية أخونة للدولة وأيضا لا أستطيع أن أنفي ذلك، فالرئيس مرسي يملك تغيير القيادات العليا في الدولة كالوزراء والمحافظين ونوابهم ومن حقه أن يأتي في هذه المناصب بمن شاء سواء أكانوا جميعا من الإخوان أم من غيرهم، وهذا يحدث في دول العالم كلها وهؤلاء يتغيرون بتغير الرئيس".

وقال إن الرئيس منذ أن أقال المجلس العسكري في 12 أغسطس/آب أصبح يتصرف بشكل قوي لأنه يملك شرعية حقيقية، وفي ظل حل البرلمان فإنه يمثل الشرعية الوحيدة المنتخبة، وأي رئيس بحكم منصبه له قوة غير عادية فما بالك إذا كان منتخبا بانتخابات حرة ونزيهة، مشيرا إلى أنه يرى الوضع في مصر جيدا على العموم سواء على مستوى السياسة الخارجية أو الأمور الداخلية، وهذا لا يمنع وجود ملاحظات على بعض الأمور.

المصدر : الجزيرة