جانب من الحضور في منتدى الحوار الآسيوي بالكويت (الفرنسية)

انطلقت اليوم بالكويت أول قمة لمنتدى الحوار الآسيوي، والذي تأسس قبل عشر سنوات وتستمر ليومين، بمشاركة 32 دولة، بهدف تفعيل منظمة دائمة للتعاون الآسيوي بمختلف المجالات في مواجهة التكتلات العالمية الأخرى.

وتأمل الدول الآسيوية أن تستغل إمكانياتها وطاقاتها البشرية والنفطية والزراعية والصناعية لتصبح أكبر تكتل اقتصادي في ظل ما تواجهه أوروبا وأميركا من مشكلات اقتصادية، وذلك من خلال حوار دائم ينهي المشاكل السياسية التي تواجه أعضاءه.

واللافت وفق مراسل الجزيرة بالكويت، انخفاض مستوى تمثيل الدول الكبرى مثل روسيا والصين واليابان حيث يرأس وفود هذه البلاد وزير الخارجية أو مستوى أقل.

وأرجع المراسل السبب إلى الخلافات السياسية بين أعضاء المنتدى وخصوصا إيران ودول الخليج واليابان والصين الأمر الذي يصعب إنشاء منظمة أو التعاون الفعال بين الأطراف.

ومن المقرر أن يشارك الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجموعة دول عدم الانحياز، بهذه القمة، التي ستناقش أيضا تزويد الطاقة، والأمن الغذائي وتمويل المشاريع الإنمائية.

مليارا دولار
وخلال كلمته بافتتاح المؤتمر دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لجمع ملياري دولار لمكافحة الفقر بآسيا، معلنا مساهمة بلاده بثلاثمائة مليون دولار.

وأضاف أنه يتقدم بمبادرة لحشد التعاون الآسيوي من خلال الدعوة لحشد موارد مالية بمليار دولار لبرنامج يكون هدفه تمويل المشاريع الإنمائية للدول الآسيوية غير العربية.

وأوضح أنه قد يكون من المناسب تكليف إحدى المؤسسات التنموية كالبنك الآسيوي للتنمية بالقيام بإدارة الموارد المالية المقترحة لتنفيذ مشاريع لصالح الدول الأقل نموا.

ويضم المنتدى الذي تم تأسيسه في تايلند عام 2002، 32 بلدا آسيويا بينها الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند إضافة إلى دول الخليج العربية وإيران وروسيا.

المصدر : وكالات