عقدت الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري اجتماعا في العاصمة القطرية الدوحة الاثنين، بحثت فيه سبل توسيع وإعادة هيكلة المجلس، فضلا عن التحضير لمؤتمر موسع له في بداية الشهر المقبل.

وتأتي هذه الاجتماعات وسط مطالبات داخلية وخارجية بتوحيد المعارضة السورية وتوسيع الأمانة العامة للمجلس وهيئته.

وقال رئيس المجلس عبد الباسط سيدا للجزيرة إن المجتمعين اتفقوا على عقد اجتماع عام بداية الشهر المقبل، إضافة إلى أنه يجري مناقشة لقاء المجلس الوطني للقوى الميدانية على الأرض.

وذكر محمد وليد عضو الأمانة العامة للمجلس أن الاجتماع تطرق إلى الاتصالات التي قام بها المكتب التنفيذي للمجلس وأعضاؤه مع دول العالم لإيجاد مخارج للأزمة السورية.

يأتي ذلك في وقت نفى فيه المبعوث الدولي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أن يكون قد اقترح إرسال قوة لحفظ السلام في سوريا، لكنه اقترح وقفا لإطلاق النار خلال عيد الأضحى.

وأضاف بعد اختتام لقاءاته في العراق التي قدم لها بعد محادثات في إيران، أن الأوضاع في سوريا تزداد سوءا يوما بعد آخر، محذراً مما وصفه بانفجار إذا لم تصل جميع الأطراف إلى توافق سياسي.

وقبيل وصوله إلى بغداد، دعا الإبراهيمي من طهران إلى وقف لإطلاق النار في سوريا بمناسبة عيد الأضحى، بحسب ما أفاد به بيان للمتحدث باسمه أحمد فوزي.

وأعلن حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني أن بلاده اقترحت على الوسيط الدولي "فترة انتقالية" في سوريا تحت إشراف الرئيس الأسد.

رايس: أميركا لن تنتظر لحين اتخاذ مجلس الأمن "الموقف الصحيح" من الأزمة السورية (الجزيرة)

واشنطن لن تنتظر
في الوقت نفسه قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس إن بلادها لن تنتظر إلى حين اتخاذ دول مجلس الأمن "الموقف الصحيح" من الأزمة السورية.

وقالت السفيرة الأميركية إن حزب الله اللبناني أصبح جزءا من "آلة القتل الخاصة بالأسد"، وأكدت أن الحزب يناقش خططا مع إيران لتوفير مزيد من الدعم للرئيس السوري، ودعت المجتمع الدولي لبذل مزيد من الجهد لوقف عمليات الحزب في سوريا.

ومن جانبها طلبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند من الدول المجاورة لسوريا مراقبة مجالها الجوي، وذلك بعد اعتراض تركيا طائرة سورية كانت تقوم برحلة بين موسكو ودمشق وعلى متنها "عتاد عسكري".

أما وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) فقد أعربت أمس الاثنين عن قلقها من انتشار الأسلحة في سوريا، ومخاوفها من احتمال سقوط بعضها في "الأيادي الخاطئة".

وكانت قطر في وقت سابق أكدت أنها تثق بجهود المبعوث الأممي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، لكنها لا تثق في رغبة النظام السوري بإنهاء الأزمة.

ومع دخول النزاع السوري شهره العشرين، تستمر الانقسامات بين الغرب وروسيا، حليفة دمشق، حول كيفية حل النزاع المستمر الذي حصد خلال 19 شهرا أكثر من 33 ألف قتيل ومئات آلاف اللاجئين.

المصدر : الجزيرة + وكالات