القتال في جنوب كردفان دفع أكثر من نصف مليون شخص إلى الفرار منها (الجزيرة-أرشيف)

قال الجيش السوداني ومتمردون الاثنين إن اشتباكات وقعت بين الجانبين في ولاية جنوب كردفان المنتجة للنفط بعد أسبوع من قصف المتمردين لعاصمة الولاية مدينة كادوقلي. 

ودفع القتال الذي يدور منذ يونيو/حزيران من العام الماضي في جنوب كردفان أكثر من نصف مليون شخص إلى الفرار، وزاد من حدة التوتر بين السودان وجنوب السودان الخصمين السابقين في حرب أهلية طويلة. 

وتتهم الخرطوم جنوب السودان بدعم متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان/قطاع الشمال غير أن حكومة جوبا تنفي ذلك. 

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد إن الجيش قتل 15 متمردا قرب مدينة كادوقلي الأحد. وأضاف أن الكثير من المتمردين أصيبوا بجروح.

وأوضح أن الجيش تصدى أيضا لهجوم من الحركة الشعبية لتحرير السودان/قطاع الشمال قرب قريتيْ أنقاركو وحجر جواد يوم الجمعة.

الصوارمي قال إن الجيش قتل 15 متمردا قرب كادوقلي عاصمة جنوب كردفان (الجزيرة-أرشيف)

تأكيد
من جهتها أكدت الحركة وقوع القتال قرب القريتين وقالت إن 20 جنديا أصيبوا بجروح. وذكرت الحركة المتمردة أيضا أنها اشتبكت مع الجيش مجددا على طول الحدود في منطقة سركم بولاية النيل الأزرق الاثنين، لكن الجيش نفى هذا التقرير.

ودارت اشتباكات أيضا بين جيشيْ السودان وجنوب السودان عبر الحدود منذ إعلان الجنوب استقلاله في يوليو/تموز من العام الماضي بموجب اتفاق السلام الذي توصل إليه الجانبان عام 2005 وأنهى الحرب الأهلية بينهما. 

واتفق البلدان على إقامة منطقة عازلة على طول الحدود الشهر الماضي بعد تعرضهما لضغط دولي من أجل إنهاء العنف. 

غير أنه ليس هناك سوى تقدم ضئيل في المحادثات غير المباشرة التي تجرى في نفس الوقت بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان/قطاع الشمال التي حاربت ضمن جيش المتمردين الجنوبيين أثناء الحرب الأهلية.

وتتهم الحركة الشعبية لتحرير السودان/قطاع الشمال الحكومة بتهميش مناطق كبيرة من ولاية جنوب كردفان وبعض المناطق الحدودية الأخرى، وتحالفت الحركة مع مجموعات متمردة أخرى سعيا وراء الإطاحة بالرئيس السوداني عمر حسن البشير.

المصدر : رويترز