الرئيس الموريتاني بباريس لتلقي العلاج
آخر تحديث: 2012/10/14 الساعة 22:28 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/14 الساعة 22:28 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/29 هـ

الرئيس الموريتاني بباريس لتلقي العلاج

الرئيس الموريتاني طمأن مواطنيه بنجاح العملية الجراحية التي أجريت له بنواكشوط (أسوشيتدبرس)

نقل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الأحد إلى مستشفى قريب من العاصمة الفرنسية باريس لتلقي "علاج إضافي" بعد خضوعه لعملية جراحية "ناجحة" في نواكشوط إثر إصابته مساء السبت برصاصة في "حادث" وقع مع وحدة من جيشه.

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن الرئيس الموريتاني (55 سنة) نقل إلى مستشفى بيرسي في ضاحية كلامار الباريسية عصر الأحد.

وأوضحت وزارة الدفاع الفرنسية -في بيان- أن "فرنسا استجابت لطلب الحكومة الموريتانية بأن يتلقى ولد عبد العزيز علاجا طبيا مناسبا"، وأوضحت أنه "نقل إلى فرنسا ليدخل مستشفى بيرسي كلامار العسكري اليوم".

وظهر الرئيس صباح الأحد على قناة التلفزيون الوطني شاحب الوجه ممددا على فراش وجسمه كله مغطى حتى الرقبة.

وقال متحدثا بصوت عادي "أريد من خلال هذه المقابلة أن أطمئن جميع المواطنين الموريتانيين بنجاح هذه العملية بفضل الجهود التي قام بها الطاقم الطبي".

وأضاف "أريد أن أطمئنكم على صحتي بعد هذا الحادث الذي وقع خطأ من وحدة من الجيش على طريق غير معبد بضواحي بلدة الطويلة" على مسافة 40 كلم من نواكشوط.

وغادر الرئيس نواكشوط صباحا على متن طائرة مجهزة طبيا إلى باريس لتلقي "علاج إضافي"، حسب مصدر أمني موريتاني. وأضاف المصدر أنه "تجاوز مرحلة الخطر حيث لم تصب أعضاؤه الحيوية".

جروح طفيفة
وأعلنت الحكومة الموريتانية أن الرئيس أصيب بجروح "طفيفة" مساء السبت قرب نواكشوط "برصاص أطلقته خطأ وحدة عسكرية على طريق غير معبدة" عندما كان عائدا من شمال البلاد.

وصرح وزير الاتصال الموريتاني بأن "الوحدة العسكرية لم تكن تعلم أنه الموكب الرئاسي". لكن وسائل إعلام خاصة أشارت إلى أنه أصيب في الذراع أو الصدر أو في الاثنين معا.

وقبل ذلك بقليل صرح مسؤول أمني موريتاني لوكالة الأنباء الفرنسية بأن ولد عبد العزيز أصيب "بجروح طفيفة في الذراع برصاصة أطلقها عليه سائق سيارة استهدفه مباشرة".

لكنه أوضح أن "حياته ليست في خطر وأنه ترجل بنفسه من السيارة إلى المستشفى العسكري حيث تلقى الإسعافات الأولية".

وظل المستشفى الواقع في وسط نواكشوط -الذي تجمع أمامه العديد من الموريتانيين-، تحت حراسة مشددة من الحرس الرئاسي طول الليل.

ومن كينشاسا أعلن وزير الخارجية الموريتاني حمادي ولد حمادي أن الرئيس ولد عبد العزيز لا يزال يمارس "كافة صلاحياته".

ورغم التطمينات الرسمية، أثار إطلاق الرصاص الأحد عدة تساؤلات لا سيما أن لموريتانيا تاريخا حافلا بالانقلابات العسكرية وأن الرئيس ولد عبد العزيز تعرض لتهديد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي يتهمه بالتواطؤ مع فرنسا "في حرب بالوكالة" ضد مقاتليه.

وتولى ولد عبد العزيز الحكم عبر انقلاب عسكري في 5 أغسطس/آب 2008 ثم استقال من الجيش في يونيو/حزيران 2009 ليترشح للانتخابات الرئاسية في يوليو/تموز 2009 التي فاز بها، لكن المعارضة طعنت في ظروفها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات