مناطق متعددة من سوريا تشهد مظاهرات شعبية رغم القصف للمطالبة برحيل النظام (الجزيرة)

خرجت مظاهرات في مناطق مختلفة من سوريا اليوم الجمعة في وقت يكثف فيه النظام السوري قصفه الجوي والبري للمدن والبلدات السورية، وتحتدم الاشتباكات مع الجيش السوري الحر الذي سيطر على كتيبة صواريخ قرب حلب.

فقد بث ناشطون صورا لمظاهرات خرجت تحت شعار "جمعة أحرار الساحل يصنعون النصر" في حي السكري بحلب ومدينة داريا بريف دمشق وبلدة الغزالة بدرعا، طالب فيها المشاركون بوقف الحملة العسكرية التي يشنها النظام ودعوا إلى نصرة الجيش الحر وتسليحه.

وفي مدينة حمص المحاصرة خرجت كل من أحياء الوعر وأحياء في حمص القديمة كما خرجت كل من بلدات الحولة والرستن, وردد المتظاهرون شعارات تنادي باستمرار المظاهرات السلمية حتى إسقاط النظام.

ففي محافظة حماة ورغم الحملة الأمنية التي تشهدها المحافظة خرجت كل من بلدات كفرزيتا واللطامنة وخطاب وطيبة الإمام بمظاهرات حاشدة.

الجيش الحر يشتبك مع الجيش النظامي في مناطق مختلفة من سوريا (الفرنسية)

65 قتيلا
وفي إطار آخر، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن 65 شخصا قتلوا اليوم في سوريا معظمهم في إدلب وحلب ودرعا، واشتبك الجيش النظامي مع الحر في مناطق عدة من أنحاء سوريا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد اليوم الجمعة في تقريره أن نحو 238 شخصا قتلوا في أعمال عنف في أنحاء متفرقة من سوريا أمس، ومن بين القتلى 146 مدنيا سقطوا في إدلب وحلب ودرعا وريف دمشق وحمص ودير الزور.

وأضاف المرصد أن 92 عنصرا من القوات النظامية قتلوا أمس إثر هجوم على حواجز ومقار وتفجير عبوات ناسفة استهدفت آليات ثقيلة وشاحنات واشتباكات في مناطق مختلفة.

قصف
وطال قصف الجيش النظامي اليوم العديد من المناطق في سوريا منها حي باب هود وباب التركمان في حمص وريفها الذي تعرض لقصف من الطيران الحربي مما أدى لتهدم عدد من المنازل وسقوط عشرات الجرحى.

وفي حلب تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة والطيران الحربي كذلك على أحياء بستان الباشا والنقارين والصاخور وطريق الباب والشيخ نجار، وجرت اشتباكات بين الجيشين النظامي والحر.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن بلدة معربة وأطراف مدينة بصرى الشام بريف درعا تعرضتا اليوم لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والطيران الحربي.

وامتد القصف الجوي أيضا لدير الزير التي شهدت انفجارات ضخمة هزت المدينة، وإلى ريفها.

وفي محافظة إدلب المجاورة لا تزال المعارك مستمرة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط مدينة معرة النعمان. بينما سقط قتلى وجرحى في قصف بالطيران الحربي استهدف مدن وبلدات معرة النعمان والبارة وبليون والرامي، كما قتل طفلان في قصف على بلدة حيش بريف إدلب.

الثوار يسيطرون على كتيبة للصواريخ في حلب

كتيبة صواريخ
في المقابل، أعلن الثوار عن استيلائهم على كتيبة للصواريخ على طريق الباب-حلب كانت تستخدمها قوات النظام في استهداف مقاتلي الجيش الحر وقطع خطوط إمدادهم، حسب مراسل الجزيرة أحمد زيدان.

كما سيطر مقاتلو الجيش الحر على موقع لجيش النظام جنوب مدينة حلب التي تشهد منذ ثلاثة أشهر معارك عنيفة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلين من الكتائب الثائرة تمكنوا من السيطرة على حاجز معمل الزيت الذي يعد نقطة تمركز للقوات النظامية غرب مدينة سراقب التي تسيطر عليها المعارضة والواقعة جنوب حلب.

وأشار المرصد إلى أن مقاتلي المعارضة استولوا على كميات من الذخيرة ودبابة تابعة للقوات النظامية بعد اشتباكات عنيفة استمرت ساعات "سقط على أثرها عدد كبير من القتلى في صفوف القوات النظامية وتسعة شهداء من الكتائب المقاتلة".

كما تحدث ناشطون عن نجاحات للجيش الحر بالساحل السوري قالوا إنها قد تسفر عن إكمال سيطرة الحر على حدود سوريا الشمالية مع تركيا بعد أن بدأت المعارك تزحف من إدلب وجسر الشغور باتجاه شمال اللاذقية.

المصدر : وكالات,الجزيرة