تأجيل اجتماع المعارضة السورية في الدوحة
آخر تحديث: 2012/10/12 الساعة 03:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/12 الساعة 03:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/27 هـ

تأجيل اجتماع المعارضة السورية في الدوحة

قوى سورية معارضة -بينها المجلس الوطني- اجتمعت مؤخرا بالقاهرة في سياق محاولات التوحد (الجزيرة)
 
قال منظمو مؤتمر الدوحة الذي يهدف إلى توحيد وتوسيع المجلس الوطني السوري أمس الخميس، إن المؤتمر تأجل إلى أن تتمكن القوى والشخصيات المشاركة من الاتفاق على تمثيل عادل للجماعات المختلفة.

وكان من المقرر أن يعقد المؤتمر في قطر في الفترة من 15 حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال المعارض البارز جورج صبرا -وهو أحد الشخصيات العلمانية داخل المجلس  الوطني- لرويترز، إن المؤتمر تأجل لمدة أقصاها عشرة أيام، وسيكون اجتماعا كبيرا، مشيرا إلى ضرورة الاستعداد وتحقيق توازن بين الجماعات المختلفة.

وقال مصدر آخر يشارك بصورة مباشرة في تنظيم المؤتمر، إن الهدف هو حشد 450 مندوبا تحت مظلة المجلس الوطني السوري بدلا من 313 حاليا، ليعزز تمثيل النساء وقاعدة الناشطين.

وأضاف المصدر "ربما ينتهي المطاف بحصول الإخوان المسلمين على أقل من نصف المندوبين بعد المؤتمر"، مضيفا أن عدد أعضاء اللجنة التنفيذية للمجلس سيزيد من 12 إلى 25، بينما يرتفع عدد أعضاء المجلس التنفيذي من 50 إلى 60 عضوا.

غير أن المصدر -وهو مسؤول بالمجلس طلب عدم ذكر اسمه- قال إن الرئيس السابق للمجلس برهان غليون يمكن أن يعود إلى منصبه مجددا بعدما اضطر للاستقالة في مايو/أيار الماضي بسبب تصاعد الانتقادات في أوساط المعارضة لتوليه الرئاسة فترة طويلة.

وكان رئيس المجلس الوطني عبد الباسط سيدا قال الأربعاء في تصريحات له من باريس، إن إعادة تنظيم المجلس ستسبق محادثات تعقد في الدوحة أيضا مع معارضين آخرين لتشكيل حكومة انتقالية.

وغادر معارضون -على غرار هيثم المالح- المجلس الوطني منتقدين "عدم فاعليته"، كما أن هناك خلافات بين مكوناته، ويتهمه ناشطون ميدانيون بأنه لا يقوم بدوره في مساعدة المعارضين المسلحين.

عبد الباسط سيدا (يمين) مع وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أثناء زيارته فرنسا (الفرنسية)

ويتعرض المجلس الوطني السوري لضغوط من دول غربية وعربية لتوحيد صفوف المعارضة قبل إعلان حكومة انتقالية تمثل كل مكونات الشعب السوري، وتلقى أوسع اعتراف دولي ممكن.

الانتقال إلى سوريا
وأعلن رئيس المجلس الوطني السوري في المناسبة أن المجلس يريد نقل عملياته إلى المناطق التي تخضع لسيطرة الجيش الحر في شمال سوريا، وهو ما أكده مسؤول بالمجلس لوكالة الأنباء الفرنسية. وكان سيدا قد زار منطقة خاضعة للجيش الحر في إدلب والتقى قيادات عسكرية لبحث الوضع الميداني.

ويسيطر الجيش الحر على مناطق واسعة في محافظات حلب وإدلب واللاذقية، ويسعى إلى إخلاء المناطق المتاخمة لتركيا من الجيش السوري النظامي.

وأضاف أنه تم الاتفاق في لقاء معه على "مبدأ أن التهدئة هدفها ترتيب الأجواء للحوار السياسي المنشود، وليس لضرب استقرار سوريا واستغلال التزام الدولة".

المصدر : وكالات

التعليقات