130 قتيلا وانفجار بالقضاء العسكري بدمشق
آخر تحديث: 2012/10/11 الساعة 22:09 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/11 الساعة 22:09 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/26 هـ

130 قتيلا وانفجار بالقضاء العسكري بدمشق

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 130 شخصا قتلوا الخميس في سوريا، معظمهم في إدلب ودرعا والعاصمة دمشق وريفها. يأتي ذلك في وقت وقع فيه انفجار استهدف القضاء العسكري بالقرب من ساحة الجمارك بوسط دمشق.

وذكرت شبكة شام أن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة بلدة الهبيط في ريف إدلب، وبلدة كفر حلب في ريف حلب، وبلدة معربة بريف درعا.

وفي السياق ذاته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "انفجارا عنيفا" وقع مساء الخميس أمام مبنى القضاء العسكري بالقرب من وزارة التعليم العالي في حي المزة بدمشق، و"لم ترد معلومات عن حجم الخسائر". وأفاد التلفزيون الرسمي السوري في شريط إخباري بأن "تفجيرا إرهابيا وقع في منطقة البرامكة/الجمارك في دمشق بالقرب من وزارة التعليم العالي".

وذكرت شبكة شام أنه جرى تنفيذ عملية نوعية قام بها الجيش الحر باستهداف مبنى القضاء العسكري بدمشق "الذي تحول إلى مذبح للناشطين والمعتقلين ومقراً لإصدار أحكام الإعدام بحقهم، ورداً على المجازر المؤلمة في مختلف الأراضي السورية".

ميدانيا، قال مراسل الجزيرة إن الجيش السوري الحر دمر خمس دبابات وعربة عسكرية وحافلة تقل عناصر من جيش النظام السوري والشبيحة في العامرية بحلب.

وأفاد ناشطون بأن الجيش الحر يسيطر تماما على حي الخالدية في حمص، بعد أن سيطر الجيش النظامي في وقت سابق على منطقة سكنية في الحي قرب شارع القاهرة. وقال الناشطون إن تسعة جنود من الجيش النظامي قتلوا خلال محاولتهم اقتحام الحي، الذي يتعرض لقصف مدفعي متواصل.

قصف عشوائي من قوات النظام على معرة النعمان (الجزيرة)

تقدم للجيش الحر
كما استولى مقاتلو الجيش الحر على نحو خمسة كيلومترات من الطريق السريع الذي يربط دمشق بحلب قرب مدينة معرة النعمان الإستراتيجية التي سيطروا عليها قبل يومين، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وتشكل معرة النعمان ممرا إجباريا لتعزيزات الجيش المتجهة إلى مدينة حلب (شمال) التي تشهد معارك دامية منذ ثلاثة أشهر. وكان عدد سكانها يناهز 125 ألفا قبل أن تصبح شبه خالية بسبب المعارك الدائرة فيها وحولها منذ أشهر.

وفي المقابل، قصف الطيران الحربي السوري مدينة معرة النعمان في ريف إدلب، وأدى القصف المستمر على المدينة -بحسب الهيئة العامة للثورة- إلى سقوط قتلى وجرحى، كما شهدت المدينة حركة نزوح للأهالي. وانسحبت القوات النظامية قبل يومين من معرة النعمان باستثناء حاجز واحد عند أحد مداخلها تحت وطأة هجمات المجموعات المسلحة المعارضة.

وفي وقت سابق، قال مراسل الجزيرة في حلب أحمد زيدان إن اشتباكات عنيفة تدور في محيط مطار النيرب بالمدينة، لافتا إلى أن الجيش السوري الحر حقق "تقدما إستراتيجياً" بتمكنه من قطع خط إمدادات للجيش النظامي، وفصل قواته المتمركزة في المنطقة الشرقية عن الغربية.

ومن جانب آخر، قالت لجان التنسيق إن قوات النظام السوري فجرت أنبوبا للنفط في دير الزور وأدى ذلك إلى تسرب النفط في نهر الفرات؛ وهو ما ينذر بكارثة بيئية.

وفي تطور آخر، أُعلنت في سوريا إعادة هيكلة المجلس العسكري الثوري لمحافظة حماة، تحت مظلة القيادة المشتركة للمجالس العسكرية الثورية في الداخل السوري.

وتهدف إعادة الهيكلة إلى توحيد وتنسيق جهود كل القوى العسكرية في ريف حماة لإسقاط النظام السوري، وفق ما ورد في بيان للمجلس العسكري. وقد وقـّعت عدة كتائب وألوية عاملة في مدينة حماة وريفها على وثيقة عهد لتحقيق هذا الهدف.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات