القتيل كان مسؤولا عن التحقيق بالهجوم على السفارة الأميركية وقت الاحتجاجات ضد الفيلم المسيء (الأوروبية)

قتل مدير التحقيقات بالسفارة الأميركية بصنعاء اليوم الخميس، إثر قيام مسلحين بإطلاق الرصاص على سيارته حينما كان في طريقه إلى مقر عمله، وذلك في أحدث حلقة من سلسلة الاغتيالات التي يشهدها اليمن.

وقال مراسل الجزيرة إن مجهولين أطلقوا وابلا من الرصاص على سيارة مدير التحقيقات بالسفارة الأميركية قاسم عقلان (يمني الجنسية) في شارع الستين بالعاصمة صنعاء مما أدى لمقتله في الحال.

وذكر مصدر أمني لرويترز أن المهاجمين كانوا يستقلون دراجة نارية حينما فتحوا النار على سيارة عقلان الذي كان يرأس فريقا أمنيا بالسفارة الواقعة وسط صنعاء، في مكان ليس ببعيد عن منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه إن "عملية الاغتيال هذه تحمل بصمات القاعدة التي نفذت عمليات مماثلة من قبل".

وأعلن المصدر أن عقلان كان مسؤولا عن التحقيقات بالهجوم على السفارة الأميركية يوم 13 سبتمبر/أيلول، في إشارة إلى اقتحام السفارة من قبل جموع غاضبة احتجاجا على الفيلم الأميركي المسيء للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكد دبلوماسي أميركي هذه الحادثة مضيفا أن عقلان قتل في سيارته الخاصة، وكان في إجازة.

وذكر الدبلوماسي إن عقلان "هو مسؤول تنسيق التحقيقات الجارية بشأن الهجوم (الشهر الماضي) بين الجانبين اليمني والأميركي". وأشار إلى "تحريضات" صدرت مؤخرا باليمن ضد اليمنيين العاملين مع السفارة الأميركية.

وعزز تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره اليمن وجماعات مسلحة أخرى قبضتها على أجزاء من البلاد أثناء الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح في فبراير/ شباط.

ووقع عدد من محاولات الاغتيال نجح بعضها ضد مسؤولي أمن وسياسيين، منذ أن طرد الجيش مقاتلين من عدة بلدات بجنوب البلاد في وقت سابق هذا العام.

وصعدت واشنطن بدافع قلقها من النفوذ المتزايد للقاعدة من هجماتها باستخدام طائرات بدون طيار على مواقع يشتبه في أنها تابعة لمسلحين، وذلك بتأييد من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

المصدر : الجزيرة + وكالات