مائتي شجرة زيتون تم اقتلاعها من قبل مستوطنيين بقرية المغير (الجزيرة)

عوض الرجوب-رام الله

أقدم مستوطنون إسرائيليون الليلة الماضية على اقتلاع نحو مائتي شجرة زيتون، من أراضي قرية المغير، شرق مدينة رام الله، بالضفة الغربية. في وقت سلم الاحتلال إخطارات وقف البناء في منطقة بيت لحم.

وحمل مواطنو القرية مستوطني مستوطنة "عادي عاد" المقامة على أراضي قريتي المغيّر وترمسعيا، مسؤولية اقتلاع وتقطيع الأشجار، في وقت بدأ فيه موسم قطاف ثمار الزيتون.

وقال عاطف النعسان، من سكان القرية، إن مستوطني "عادي عاد" القريبة وعددهم لا يزيد على عشرين مستوطنا، سبق ونفذوا اعتداءات مماثلة على السكان وممتلكاتهم.

وأوضح أن الاعتداء نال أشجارا مزروعة في خمسة دونمات من الأراضي تعود للمواطن رفيق عبد الله نعسان، ويزيد عمرها على 15 عاما.

وكان مستوطنون قطعوا باستخدام المناشير أمس نحو 120 شجرة زيتون مثمرة في أراضي قرية قريوت، بمحافظة نابلس، شمال الضفة الغربية.

من جهة أخرى وزع جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم خمسة إخطارات لوقف البناء على عدد من المواطنين في قرية نحالين غرب بيت لحم.

وقال ماجد أبو غياضة، من المجلس المحلي للبلدة إن اثنين من المنازل المخطرة الواقعة شرقي البلدية مأهولة وبها أكثر من عشرة أنفار، فيما باقي المنازل قيد الإنشاء.

وتقام واحدة من كبريات المستوطنات الإسرائيلية وهي مستوطنة بيتار عيليت التي يقارب عدد سكانها أربعين ألفا على جزء من أراضي القرية، وتتوسع باستمرار على حساب الأراضي الفلسطينية القريبة.

وقفة تضامنية مع الأسرى المحررين الذين أعيد اعتقالهم أمام سجن عوفر (الجزيرة)

مواجهات
على صعيد منفصل، وفي بلدة  بيت أمر شمال الخليل اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وعدد من الفلسطينيين خلال تشييع جثمان أحد المواطنين بمقبرة محاذية لشارع القدس الخليل.

وألقى المواطنون الفلسطينيون الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه الجنود الذين استخدموا قنابل الغاز والقنابل الصوتية ضد المشيعين، مما أوقع إصابات بالغاز وحالات اختناق.

من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال  فجر اليوم الناشط والصحفي محمد عطا الله التميمي، من قرية النبي صالح شمال مدينة رام الله.

وحملت حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية في بيان لها الاحتلال المسؤولية عن حياته، موضحة أنه يعمل محررا صحفيا لوكالة تميمي برس التي تهتهم بنشطاات المقاومة الشعبية في قرية النبي صالح.

اعتصامان
من جانب آخر نظم متضامنون ومنظمات فلسطينية اليوم اعتصامين تضامنيين مع الأسرى المضربين في السجون الإسرائيلية والأسرى المحررين الذين أعيد اعتقالهم.

وشارك عشرات الفلسطينيين ظهر اليوم في وقفة تضامنية نُظمت أمام سجن عوفر الإسرائيلي غرب رام الله، تضامنا مع الأسرى المضربين وأولئك الذين أعيد اعتقالهم بعد تحريرهم.

ونظمت الوقفة بالتزامن مع جلسة عقدتها محكمة عوفر العسكرية لمحاكمة عضو المجلس الوطني الفلسطيني إبراهيم أبو حجلة الذي أعيد اعتقاله بعد تحرره في صفقة شاليط.

وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية شارك عشرات الفلسطينيين في اعتصام تضامني دعا إليه نادي الأسير الفلسطيني تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام منذ عدة أشهر.

وناشد متحدثون في الاعتصام المنظمات الحقوقية الدولية التدخل لإنقاذ الأسرى، وخاصة الأسير أيمن الشراونة الذي تجاوز المائة يوم في إضرابه عن الطعام، والأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ واحد وسبعين يوما.

في سياق متصل حملت جبهة التحرير الفلسطينية حكومة الاحتلال وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمد التاج، مؤكدة تعرضه لانتكاسة صحية خطيرة وتوقف مفاجئ لوظيفة الرئتين.

وطالبت الجبهة في بيان صحفي بالإفراج الفوري عن الأسير التاج لتقديم العلاج اللازم له، والرعاية الخاصة التي يحتاجها قبل أن يفارق الحياة في سجون الاحتلال. داعية الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الإنسانية للوقوف على حالته.

المصدر : الجزيرة