مقتل 13 مسلحا بشرق الجزائر
آخر تحديث: 2012/1/8 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/8 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/14 هـ

مقتل 13 مسلحا بشرق الجزائر

الجزائر ودول الشريط  الصحراوي تواجه انعداما للأمن بسبب نشاط القاعدة

قتل 13 مسلحا بينهم أمير ليبي الجنسية شرق الجزائر، واعتقل أربعة آخرون أحدهم أجنبي في عمليات لقوات الأمن بولاية تبسة شرق الجزائر، في وقت أعربت فيه ألمانيا والاتحاد الأوروبي عن قلقهما إزاء الوضع الأمني بمنطقة الساحل.

وأكدت صحيفة "الشروق اليومي" أن أجهزة الأمن قضت خلال الأسابيع الماضية على عناصر سرية "الجديدة" مع أميرهم "أبو حمزة" بمنطقة أرغو الجبلية المحاذية لبلدتي السطح والعقلة بولاية تبسة (700 كلم شرق الجزائر العاصمة).

وأوضحت الصحيفة أنه تم القضاء بعد هذه العملية على الليبي منذر صالح، الذي كان يسعى لتشكيل نواة لمن وصفتهم بالإرهابيين الليبيين بعد دخوله الأراضي الجزائرية قبل أحداث ليبيا. 

وأضافت أن منذر صالح كان على اتصال دائم مع الأمير الليبي لـ"الجماعة الليبية المقاتلة" الذي تنقل بين عدة عواصم أجنبية وكان يسعى قبل سقوط النظام الليبي إلى إدخال "عناصر إرهابية" إلى الجزائر.

وأشارت الصحيفة إلى أن قوات الأمن تمكنت من استرداد نحو 20 مسدسا آليا وتفكيك 15 شبكة دعم كانت تضم أكثر من 40 عنصرا بينهم نساء، مضيفة أنه تم إيداع أغلبهم الحبس المؤقت.

فيسترفيليه: الوضع الأمني في الساحل مصدر قلق لنا ولشركائنا في الاتحاد الأوروبي(الفرنسية-أرشيف)

قلق أوروبي
وأكد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيليه أمس السبت أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي "يعربان عن قلقهما البالغ" للوضع الأمني في منطقة الساحل حيث يحتجز تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي 12غربيا رهائن.

وقال الوزير الألماني لصحيفة ليبرتيه الجزائرية إن "الوضع الأمني في الساحل مصدر قلق بالغ لنا ولشركائنا في الاتحاد الأوروبي. لذلك نعمل في بروكسل على وضع إستراتيجية مشتركة لأمن وتنمية منطقة الساحل".

ومن المقرر أن يصل الوزير الألماني ظهر اليوم إلى العاصمة الجزائرية في إطار زيارة لشمال أفريقيا تشمل ليبيا وتونس.

وقد بدأ الاتحاد الأوروبي أخيرا تطبيق "إستراتيجية من أجل الساحل" وخصص لها ميزانية تبلغ 150 مليون يورو وتهدف إلى تشجيع الأمن والتنمية خصوصا في موريتانيا ومالي والنيجر.

وتواجه الجزائر وبلدان أخرى في الشريط الساحلي الصحراوي -مالي والنيجر وموريتانيا- انعداما متزايدا للأمن ناجما عن أنشطة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومجموعات أخرى، بالإضافة إلى تدفق الأسلحة ومنها الأسلحة الثقيلة التي خلفها النزاع الليبي.

ويحتجز تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومجموعة تقول إنها منشقة عنه هي الحركة من أجل الوحدة والجهاد في غرب أفريقيا، 12 أوروبيا منهم ستة فرنسيين في منطقة الساحل.

المصدر : الفرنسية,الألمانية

التعليقات