أحمد أويحيى (يسار) برفقة عبد العزيز بوتفليقة خلال استقبال رسمي عام 2008 (رويترز-أرشيف)

تساءل رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى اليوم حول ما إذا كان ترشح الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة -في الانتخابات الرئاسية المرتقبة عام 2014- سيخدم حقا مصالح الجزائر.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس التي أوردت الخبر أن أويحيى (61 عاما) لم يشر -في حديثه خلال تجمع لحزبه "التجمع الوطني الديمقراطي"- ما إذا كان هو نفسه سيترشح لتلك الانتخابات.

وكان أويحيى قد أعلن قبل أيام أنه "باق" في منصبه في الحكومة الحالية، وذلك ردا على مطالبة المعارضة برحيله وتشكيل حكومة من التكنوقراط تمهيدا للانتخابات التشريعية المقررة في مايو/أيار 2012.   

وقال في هذا الصدد "قرار تغيير الحكومة من الصلاحيات الخاصة برئيس الجمهورية، ولا أحد يمكن أن يتخذ هذا القرار مكانه".

رفض أويحيى توقع نتائج الانتخابات المقبلة، لكنه أكد أنه "لا يمكن لأي حزب الحصول على الأغلبية" بسبب النظام الانتخابي القائم على الاقتراع النسبي، قائلا "يجب أن تحصل معجزة لكي يحصل حزب على الأغلبية في الانتخابات المقبلة"

تحالف الإسلاميين
كما أوضح أويحيى أنه لا يخشى "تحالف الإسلاميين" لأنه متأكد من أن تجربة انتخابات 1991 التي كانت ستفوز بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ قبل إلغائها "لن تتكرر"، وأن "الجزائريين حفظوا الدرس".

وأكد أن "تحالف الإسلاميين ليس ممنوعا"، داعيا الديمقراطيين إلى "العودة إلى العمل" من أجل الحصول على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات المقبلة، مضيفا أن "على المتخوفين العمل على تغيير الواقع بالمشاركة في الانتخابات".

وكانت حركة النهضة الإسلامية قد أعربت في وقت سابق عن "تأييدها" لتكتل الأحزاب الإسلامية قبل الانتخابات التشريعية، كما أفاد أمينها العام فاتح ربيعي.

كما طالبت النهضة وحركة مجتمع السلم (حمس) وحزب العمال اليساري بتشكيل حكومة "تكنوقراط محايدة" قبل الانتخابات.

ورفض أويحيى توقع نتائج الانتخابات المقبلة، لكنه أكد أنه "لا يمكن لأي حزب الحصول على الأغلبية" بسبب النظام الانتخابي القائم على الاقتراع النسبي، قائلا "يجب أن تحصل معجزة لكي يحصل حزب على الأغلبية في الانتخابات المقبلة".

المصدر : وكالات