تفجيرات متكررة استهدفت الزوار الشيعة رغم تشديد إجراءات الأمن (الفرنسية)

سقط مزيد من القتلى والجرحى في أعمال عنف متفرقة بالعراق, خلال الساعات القليلة الماضية, بينما تتواصل التحركات لعقد مؤتمر وطني يضم كافة الكتل السياسية.

وعلى الصعيد الأمني, قتل اثنان من الزوار الشيعة وأصيب عشرون آخرون في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في بلدة المحمودية الواقعة على بعد نحو ثلاثين كيلومترا جنوب بغداد. كما قتل زائر ثالث وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة مثبتة بسيارة بمدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

وفي بلد شمال بغداد, قالت الشرطة إن مسلحين هاجموا دورية للجيش وأصابوا جنديين في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة.

وقال مسؤول أمني في بغداد لرويترز إن اثنين ممن سماهم المتشددين قتلا عندما انفجرت قنبلة كانا يحاولان زرعها على الطريق قرب شارع رئيسي يستخدمه زوار شيعة في الطارمية على بعد 25 كيلومترا شمال بغداد.

كما أصيب ضابط وجندي بجروح خطيرة بهجوم على دوريتهما بجنوب مدينة تكريت شمال بغداد.

مؤتمر وطني
في هذه الأثناء, واصل الرئيس العراقي جلال الطالباني جهوده لجمع الكتل السياسية في مؤتمر وطني. وأشار مكتب الرئاسة العراقية إلى عقد لقاء بين الرئيس، والقائمة "العراقية" أفضى إلى اتّفاق على "التهدئة والتوقف عن استخدام وسائل الإعلام كأداة لبث الفرقة".

وقد دعا الطالباني القادة السياسيين والعسكريين والأمنيين إلى الالتزام بمواثيق حقوق الإنسان وتقديمها على أي تمثيل آخر، مشددا على ضرورة تجاوز هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ العراق.

وشدد بكلمة في احتفال أقامه حزب الدعوة الإسلامي ببغداد اليوم السبت بمناسبة انسحاب القوات الأميركية أو ما أطلق عليه "يوم العراق" ألقاها بالنيابة عنه رئيس الكتلة الكردستانية بالبرلمان فؤاد معصوم على ضرورة تجاوز هذه المرحلة الخطيرة من خلال التفاهم المنطلق من الدستور والاتفاقات التي جرى بموجبها تشكيل الحكومة الحالية.

على صعيد آخر, فصلت القائمة العراقية ستة من أعضائها على خلفية مشاركتهم في جلسة لمجلس النواب بسبب مقاطعة القائمة للجلسات. 

المصدر : وكالات