قتل 25 على الأقل وجرح العشرات في تفجير وقع في حي الميدان القديم بدمشق، وهو الانفجار الثاني من نوعه منذ وصول المراقبين العرب إلى سوريا وغداة جمعة أُطلق عليها اسم "إن تنصروا الله ينصركم"، ونفى العقيد رياض الأسعد علاقة "الجيش السوري الحر" بهذا التفجير وحمل النظام مسؤولية تدبيره.

وقال مصدر رسمي سوري ليونايتد برس إن "إرهابيا" فجّر نفسه قرب إشارة ضوئية على مقربة من مدرسة حسن الحكيم وجامع الحسن بحي الميدان بدمشق. وأضاف أن هناك عددا من الجثث تحولت إلى أشلاء ويتم الآن جمعها ومحاولة التعرف على أصحابها وإحصاء عددها، وهو ما يمكن أن يرفع حصيلة الضحايا.

 

وتابع أن وفد المراقبين العرب زار موقع الانفجار بحي الميدان لمعاينة وقائعه.

بدورها أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن "الحصيلة الأولية للتفجير الإرهابي بلغت عشرة شهداء وأشلاء تقدر لنحو 15 جثمان شهيد و46 جريحا معظمهم من المدنيين".

وأشارت إلى أن التفجير وقع في "منطقة مكتظة بالسكان وتشهد حركة مرورية كثيفة". وأظهرت اللقطات التي بثها التلفزيون آثار دماء متناثرة على زجاج حافلة بدا أنها تابعة للشرطة.

الجيش السوري الحر نفى علاقته بالتفجير وحمل النظام المسؤولية
تدبير النظام
من جهة ثانية أشار المصدر إلى أن عبوة ناسفة انفجرت اليوم بمنطقة التل بريف دمشق استهدفت سيارة مدنية مما أدى إلى إصابة طفلة، بينما فككت السلطات المختصة عبوة ثانية.

من جهته نفى العقيد رياض الأسعد قائد ما يسمى الجيش السوري الحر للجزيرة أي علاقة لقواته بالتفجير الذي وقع في دمشق مشيرا إلى أن قواته لا تملك القدرات التي تخولها تنفيذ هذه العملية، واتهم النظام بتدبير التفجير واتهام قواته بالعمل مستغلا تهديداته بهجمات تطال مصالح حيوية في سوريا.

وختم الأسعد القول بأن قواته ستضرب النظام في مواقع تجعله ينهار، مؤكدا أنه ملتزم بحماية الشعب السوري والدفاع عنه.

من جانبه اتهم المعارض السوري سامر الخليوي النظام بتدبير الانفجار في حي الميدان بالتحديد لأنه من أكثر الأحياء الدمشقية مشاركة وفاعلية بالحراك الثوري السوري واصفا الأمر بالمسرحية المملة التي دأب النظام على تكرارها لتشتيت مهمة المراقبين والإيحاء بأنه يحارب إرهابيين وفق وصفه.

 

 وكان 44 على الأقل قتلوا الشهر الماضي في تفجيرين قالت السلطات السورية إنهما انتحاريان واستهدفا مبنيين أمنيين في العاصمة السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات