رئيس الوزراء القطري قال إن بعثة المراقبين في سوريا تفتقر إلى الخبرة (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري رئيس اللجنة الوزارية العربية الخاصة بسوريا الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إن عمل بعثة المراقبين العرب "انحرف عما ينبغي أن يكون عليه"، وأكد أن اللجنة العربية ستبحث في اجتماعها يوم الأحد المقبل عمل البعثة وما ينبغي فعله، حتى لا يضيع الوقت.

وقال رئيس الوزراء القطري -في مقابلة مع الجزيرة- إن بعثة المراقبين تنقصها الخبرة لأنها أول بعثة تخرج لمراقبة ومتابعة تنفيذ دولة لقرارات الجامعة العربية.

وأشار إلى أن وفد المراقبين اهتم بأمور مثل توصيل الطعام والبحث عن مفقودين، بشكل يبتعد عن مهامهم الأساسية التي تتمثل في مراقبة مدى التزام السلطات السورية بتطبيق البروتوكول الذي وقعت عليه، والذي ينص على وقف أعمال العنف وسحب الجيش وعناصر الشبيحة، وإطلاق سراح المعتقلين، والسماح بدخول وسائل الإعلام الأجنبية.

وأكد حمد بن جاسم أن "الأخبار الواردة من سوريا ليست طيبة"، وأشار إلى أن اجتماع اللجنة العربية المقرر في القاهرة غدا الأحد سيستمع لتقرير بعثة المراقبين، مضيفا أنه من غير المقبول أن تتواصل عمليات القتل في ظل وجود المراقبين لأن ذلك "يعد تضييعا للوقت، وقد يجعل من الجامعة طرفا في الأزمة السورية"، حسب تعبيره.

وأوضح أنه تباحث مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن توفير دعم فني لبعثة المراقبين في حال اتخاذ اللجنة العربية قرارا باستمرار البعثة في العمل بسوريا، لكنه أكد أنه قبل الحديث عن تقديم دعم فني وبشري لبعثة المراقبين، يجب وقف العنف، لأن استمراره يجعل من الجامعة العربية "طرفا في عملية ليست ذات جدوى".

وأشار إلى أن الجامعة العربية بحاجة للبحث عن السبل "لوقف ما يجري في سوريا ومساعدة الشعب السوري للحصول على متطلباته وطموحه".

المصدر : الجزيرة