جنود من قوات الاتحاد الأفريقي في قاعدة حلني بجنوبي مقديشو (الجزيرة-أرشيف)

قال الاتحاد الأفريقي إنه مدد تفويض قوة حفظ السلام التابعة له (أميسوم) في الصومال لمدة 12 شهرا أخرى، وإنه عازم على زيادة عددها إلى ما يقارب 18 ألف فرد للتغلب على متمردي حركة الشباب المجاهدين
.

وحث مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي مجلس الأمن الدولي على تبني توسيع القوة "للاستفادة من الفرصة الفريدة الناتجة عن العمليات التي يجري تنفيذها ضد الشباب في أجزاء مختلفة من الصومال".

وتتألف القوة التي شكلت في 2007 مما يقرب من عشرة آلاف جندي من أوغندا والصومال وبوروندي، وهو ما يقل عن العدد الذي رخصت به الأمم المتحدة التي تساهم في تمويل القوة ويبلغ 12 ألف جندي.

وقال الاتحاد الأفريقي إن بوروندي وأوغندا ستنشران قوات إضافية وسترسل جيبوتي وحدة، في حين سينضم الجنود الكينيون الذين يقاتلون حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة في ثلاثة قطاعات بجنوب الصومال إلى القوة ليصل عددها إلى 17731 جنديا.

أما الجنود الإثيوبيون غير المرحب بهم في الصومال فلن ينضموا إلى قوة أميسوم.

وأوصى الاتحاد الأفريقي "بنشر جنود أميسوم في المناطق الصومالية المحررة بمساعدة إثيوبيا، انطلاقا من عزم إثيوبيا المعلن في الانسحاب سريعا من هذه المناطق".

وقال مسؤول في الاتحاد الأفريقي إن الخطة إذا حصلت على الضوء الأخضر من الأمم المتحدة، فستوسع فعليا تفويض قوة حفظ السلام المقصور حاليا على العاصمة الصومالية مقديشو لأن القوات الكينية تعمل في الجنوب.

واعتبر مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي رمضان العمامرة أن أميسوم اليوم في موقف يرمي إلى هزيمة الشباب، والقضاء على القراصنة الصوماليين الذين ينشطون في المحيط الهندي.

وقال إن "أي مشاركة تستعد الأسرة الدولية لتوفيرها في الصومال ستخدم هاتين القضيتين بالفعل"، داعيا الأمم المتحدة إلى "بذل جهد لضمان موارد مستقرة ومتوقعة وكافية لكي تواصل أميسوم انطلاقتها".

وقالت مصادر عسكرية ودبلوماسية أفريقية لوكالة رويترز إنه من المرجح أن توافق الأمم المتحدة سريعا على الخطة، لأن الاعتبارات الأساسية هي تصديق الاتحاد الأفريقي واستعداد الدول المشاركة في القوات للمساهمة.

ولا يزال مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يسيطرون على قسم أساسي من وسط وجنوب البلاد، على الرغم من الضغط العسكري المتزايد عليها منذ بضعة أشهر.

يشار إلى أن الصومال في حالة حرب أهلية ومن دون حكومة فعالة منذ سقوط الرئيس سياد بري في 1991.

المصدر : وكالات