قتلى بسوريا وكارثة تحدق بحمص
آخر تحديث: 2012/1/5 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/5 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/11 هـ

قتلى بسوريا وكارثة تحدق بحمص


قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الأمن السوري قتل أمس 21 شخصا معظمهم في حمص التي قال ناشطون إنها باتت على شفا كارثة، في وقت تواصل فيه انتشار الآليات العسكرية داخل المدن رغم وجود المراقبين العرب، فيما تواصلت المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام.

وسقط القتلى الجدد برصاص الأمن ومليشيات ما يعرف بالشبيحة التي تعاضده، رغم انتشار عشرات المراقبين العرب في حمص ومدن أخرى مثل حماة ودرعا وإدلب.

وسجل مقتل شخصين بالرصاص في درعا البلد، وثالث في جبل الزاوية بإدلب، بينما تحدث ناشطون عن تسليم جثث معتقلين توفوا جراء التعذيب.

وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية ولجان التنسيق المحلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان عن عمليات اقتحام جديدة استهدفت بلدتي معضمية الشام وداريا بريف دمشق، وعن قطع الاتصالات عن بانياس مع انتشار أمني واسع في أحيائها الجنوبية قبيل وصول فريق من المراقبين العرب إليها.

وتحدث ناشطون عن قيام القوات السورية مساء أمس بإطلاق نيران رشاشات ثقيلة وقذائف على منازل المدنيين في جبل الزاوية بإدلب، لكنهم قالوا إنه لم تسجل إصابات.

وبث الناشطون السوريون صورا يقولون إنها تؤكد انتشار آليات عسكرية في المدن، ويؤكدون أن نظام الرئيس بشار الأسد يسعى بطرق شتى إلى خداع المراقبين العرب، بما في ذلك عبر نقل سجناء سياسيين من سجون مدنية إلى مواقع عسكرية مثلما حصل في إدلب وحلب.

كارثة في حمص
وبالتوازي مع مقتل المزيد من المدنيين في حمص التي تتعرض منذ أشهر لحملات عسكرية وأمنية لا تنقطع، حذرت الهيئة العليا للإغاثة السورية أمس من أن المدينة على شفا كارثة إنسانية، وحثت المنظمات الإنسانية على الإسراع بالتدخل لإنقاذها.

آلية للأمن السوري في حمص (الفرنسية-أرشيف)

وقالت الهيئة في تقرير لها إن حمص تشهد ارتفاعا حادا في الأسعار مع أزمة خانقة في المشتقات النفطية، ووصفت وضع القطاع الطبي بالخطير.

وأشارت في هذا السياق إلى صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة لعلاج الجرحى والمرضى.

وأحصت الهيئة أكثر من 3600 عائلة منكوبة دمرت منازلها وتعاني من ظروف معيشية قاسية، وأشارت في الوقت نفسه إلى توقف قطاع الخدمات بشكل شبه تام منذ أكثر من خمسة أشهر.

مظاهرات
ومع استمرار مهمة المراقبين العرب، تجددت مساء أمس المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام وبحماية دولية في عدد من المدن والبلدات السورية في يوم أطلق عليه الناشطون أربعاء الشهداء.

وخرجت مساء أمس مظاهرات ضمت أعدادا بين المئات والآلاف في حيي برزة والميدان في دمشق وفي مناطق بريفها بينها الغوطة الشرقية وحرستا وزملكا. وفي قدسيا بريف دمشق أيضا، تدخلت قوات الأمن لتفريق المتظاهرين.

وسجلت أيضا مظاهرات في أحياء بحمص بينها الوعر، وفي تدمر القريبة منها وفق صور بثها ناشطون. وتظاهر مساء أمس أيضا مناهضون للنظام في الحميدية بدير الزور رافعين لافتات تتهم الجامعة العربية بالاشتراك في قتل السوريين.

وتحدث ناشطون عن مظاهات متزامنة في أحياء المرجة وحلب الجديدة والصاخور بحلب, وفي طفس بدرعا، كما تظاهر الآلاف في إدلب، وفي بعض مناطق حماة.

المصدر : الجزيرة + وكالات