20 قتيلا بسوريا ومطالب بحماية دولية
آخر تحديث: 2012/1/4 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/4 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/10 هـ

20 قتيلا بسوريا ومطالب بحماية دولية


قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 20 شخصا لقوا حتفهم اليوم برصاص قوات الأمن معظمهم في مدينة حمص، وبينما تجاوز عدد قتلى الاحتجاجات ستة آلاف قتيل -بحسب ناشطين- وجّه عدد من الهيئات والمنظمات السورية رسالة للأمم المتحدة طالبوا فيها بحماية دولية.

وبث ناشطون صورا على الإنترنت من درعا البلد لتشييع جنازة قتيلين سقطا أمس برصاص الأمن السوري، وتحول التشييع إلى مظاهرة تطالب باسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وفي ريف حماة خرجت اليوم مظاهرات في مدينتي كفرومة وكرناز حسب ما بث ناشطون على الانترنت، وهتف المتظاهرون للحرية وإسقاط النظام.

من جهة أخرى أفادت الهيئة أن إدارة سجن إدلب نقلت بعض المساجين إلى مبنى الفرن الآلي على طريق إدلب، وذلك لإيهام لجنة المراقبين بعدم وجود سجناء داخل السجن المركزي.

وأضافت أن قوات عسكرية اقتحمت بلدة داريا ومدينة معضمية الشام بمحافظة ريف دمشق وسط إطلاق للرصاص، وقامت بعدها بوضع حواجز أمنية على بعض الشوارع الرئيسة.

ومن جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن السلطات السورية قطعت كافة الاتصالات الخلوية والأرضية عن مدينة بانياس، كما تشهد مناطقها الجنوبية انتشاراً أمنيا، ويخشى الأهالي من حملة اعتقالات قبيل وصول لجنة المراقبين إلى المدينة.

أحد المراقبين العرب يتلقى إفادات في مدينة طفس بمحافظة درعا (الفرنسية)

وقد بث ناشطون على الإنترنت صورا لمراقبين من بعثة جامعة الدول العربية في مدينة داعل شمال محافظة درعا، بالقرب من حواجز عسكرية ومع انتشار قناصة وعناصر من الجيش في المدينة اليوم، وقام أعضاء اللجنة بتصوير وتوثيق الشواهد حسب الناشطين.

وبثوا أيضا صورا لمراقبين وهم يشاهدون جثة طفل في الخامسة من عمره على سجادة داخل مسجد بمدينة حمص عليها آثار طلق ناري، وقال رجل لاثنين من المراقبين إن "هذا حدث على الرغم من وجود مراقبي الجامعة العربية".

ارتفاع القتلى
في الأثناء قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن عدد قتلى ثورة الكرامة بلغ -حتى تاريخ أمس- ستة آلاف و153 موزعين على المحافظات السورية بنسب مختلفة.

وتصدرت الحصيلة محافظة حمص بأكثر من ألفي قتيل، ثم محافظة إدلب بنحو ألف ثم محافظة درعا ومن بعدها محافظة حماة، تليها محافظة ريف دمشق ودير الزور، ثم محافظة اللاذقية فدمشق وطرطوس مرورا بحلب، تليها محافظة الحسكة ثم محافظة الرقة وأخيرا محافظة السويداء.

وبين الضحايا عدد من الأطفال كغيرهم من ضحايا الثورة المدنيين، منهم من قتل ومنهم من سجن وعذب، الأمر الذي أثار انتقادات هيئات دولية مختلفة بعضها يعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان والطفل.

رسالة عاجلة
وسط هذه الأجواء، وجّه عدد من الهيئات والمجالس والمنظمات في سوريا رسالة وصفوها بالعاجلة إلى منظمة الأمم المتحدة للمطالبة بحماية دولية.
 
وجاء في الرسالة "من واجب المنظمة بحسب ما تخوله لها القوانين والمواثيق أن تتخذ التدابير لمنع الأسباب التي تهدد السلم والأمن العالمي".
 
وأكدت الرسالة أن "الشعب السوري يضع المنظمة أمام مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية لتأمين حماية وأمن السوريين، خصوصا بعد صدور تقارير تؤكد استخدام النظام الحاكم للعنف المميت ضد المتظاهرين السلميين، إضافة إلى مئات التقارير الحقوقية وعشرات آلاف الفيديوهات المصورة التي أجمعت على أن ما يحدث هو إبادة جماعية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات