الاضطراب السياسي تسبب بأزمة اقتصادية حادة في اليمن (رويترز-أرشيف)

يبدأ رئيس الوزراء اليمني محمد باسندوة جولة خليجية الأسبوع المقبل تشمل ستّ دول، لطلب المساعدة في التغلب على الأزمة الاقتصادية الحادة التي تمر بها بلاده والناجمة عن حالة الاضطراب السياسي المستمرة منذ أحد عشر شهرا.

وقال سفير اليمن لدى الكويت، خالد راجح شيخ، في تصريح لصحيفة السياسة إن باسندوة، سيبدأ زيارة رسمية للكويت الأسبوع المقبل، يلتقي خلالها مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، كما يجري محادثات مع رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، تتطرق إلى العلاقات بين البلدين، إضافة إلى آخر مستجدات الأوضاع في اليمن بعد التوقيع على المبادرة الخليجية.

وأضاف أن باسندوة سيكون على رأس وفد رفيع المستوى يضم وزراء الخارجية والتخطيط والتعاون الدولي والمالية والمغتربين والكهرباء والإعلام والنفط.

وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ووفد المعارضة اليمنية قد وقعا على المبادرة الخليجية لنقل السلطة في اليمن، في العاصمة السعودية الرياض يوم 23 نوفمبر/نشرين الثاني الماضي، بحضور العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، لتبدأ المرحلة الأولى من الفترة الانتقالية التي ستنتهي بإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة خلال 90 يوما، ويحتفظ صالح بلقبه كرئيس حتى يتم انتخاب رئيس جديد.

باسندوة يبحث مع قادة دول الخليج مستجدات الأوضاع في اليمن (الجزيرة-أرشيف)

قتيلان
في غضون ذلك قُتل شخصان وأصيب 15 آخرون على الأقل، عندما شن مسلحون هجوما صباح اليوم الأربعاء على فندق في مدينة عدن جنوبي اليمن، لاشتباههم بإدارته لأعمال دعارة.

وقال مصدر في الشرطة اليمنية: "إن متطرفين هاجموا فندق (ليالي دبي) الواقع في حي السنافر بالشيخ عثمان، وقاموا بإطلاق النار على العاملين قبل أن يضرموا النيران في الفندق".

وأضاف المصدر أن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 15 من النزلاء.

وقال شهود عيان إن أكثر من عشرة مسلحين أضرموا النيران في الفندق، فحاول النزلاء الهروب بواسطة حبال انزلوها من طوابق الفندق الخمسة، فسقط معظمهم على الأرض وتوفي اثنان منهم في الحال. وذكر الشهود أن المسلحين يشتبهون بوجود نشاطات دعارة في الفندق.

وأكد مصدر طبي في مستشفى الجمهورية وصول ما يزيد على 13 جريحا معظمهم يعانون من كسور في العظام.

من ناحية أخرى، بدأت النيابة الجزئية في العاصمة صنعاء اليوم الأربعاء التحقيق في ملابسات جريمة تفجير جامع دار الرئاسة (النهدين)، الذي استهدف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وبعضا من رموز نظامه.

كانت رئاسة الجمهورية اليمنية قد أعلنت في وقت سابق أن ملف قضية تفجير جامع دار الرئاسة تمت إحالته إلى النيابة لاستكمال الإجراءات القانونية بشأن القضية.

وقال مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية إن توجيهات صدرت بإحالة ملف قضية تفجير جامع دار الرئاسة (النهدين) -الذي استهدف الرئيس علي عبد الله صالح وكبار مسؤولي الدولة والحكومة وجموع المصلين أثناء أدائهم صلاة الجمعة في شهر يونيو/حزيران الماضي- إلى النيابة لاستكمال إجراءاتها القانونية.

وأسفر الحادث عن مقتل أكثر من 11 شخصا، على رأسهم عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى اليمني الذي لقي مصرعه متأثرا بجراحه التي أصيب بها في الحادث.

المصدر : وكالات