الانتخابات المصرية أنهت جولتها الثالثة
آخر تحديث: 2012/1/4 الساعة 22:52 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/4 الساعة 22:52 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/10 هـ

الانتخابات المصرية أنهت جولتها الثالثة

تراجع إقبال الناخبين في المرحلة الثالثة مقارنة بالأولى والثانية (الجزيرة-أرشيف)

انتهت مساء الأربعاء الجولة الثالثة الأخيرة من الانتخابات البرلمانية الأولى في مصر بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق حسني مبارك، وسط معطيات بفوز جماعة الإخوان المسلمين بغالبية المقاعد في مجلس الشعب، إلى جانب قوى إسلامية أخرى.

وتأتي هذه الانتخابات في إطار خطة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى شؤون البلاد لتسليم السلطة إلى مدنيين قبل يوليو/تموز المقبل، منهيا بذلك فترة انتقالية مضطربة بدأت بالإطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط في انتفاضة شعبية.

وقال منظمون للانتخابات إن الإقبال في المرحلة الأخيرة أمس واليوم بدا أقل منه في الجولتين الأولى والثانية، وسط شعور كثير من الناخبين بأن النتيجة حسمت بالفعل.

وتصدر حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين النتائج، بعد تقدمه في أول مرحلتين من الانتخابات بفارق واضح.

وشملت المرحلة الثالثة المحافظات التسع الباقية، وهي الدقهلية والغربية ومرسى مطروح وشمال سيناء وجنوب سيناء والقليوبية والوادي الجديد والمنيا وقنا.

وأشاد مراقبون من هيئات ومنظمات المجتمع المدني بسير عمليات الاقتراع في هذه المرحلة وتلافي بعض الأخطاء التي وقعت في المرحلتين السابقتين. ولم يخل الأمر من الإشارة إلى وجود بعض الانتهاكات في عدد من اللجان الانتخابية.

وتتم عملية التصويت تحت إشراف قضائي كامل وبمتابعة من منظمات للمجتمع المدني مصرية وعربية ودولية.

وطيلة العملية الانتخابية كان مندوبون عن عدد من الأحزاب يسعون لكسب أصوات الناخبين لمرشحيهم خارج المراكز الانتخابية منتهكين حظرا للدعاية يفرض على المتنافسين قبل 48 ساعة من بدء التصويت في كل مرحلة.

أشاد مراقبون من هيئات ومنظمات المجتمع المدني بسير عمليات الاقتراع في هذه المرحلة وتلافي بعض الأخطاء التي وقعت في المرحلتين السابقتين. ولم يخل الأمر من الإشارة إلى وجود بعض الانتهاكات في عدد من اللجان الانتخابية

وقال أحمد سعيد من حزب المصريين الأحرار، وهو حزب ليبرالي "رصد مندوبونا في مناطق كثيرة أناسا من حزبي النور والحرية والعدالة يطلبون من الناخبين إعطاء صوتهم لمرشحيهم، وهو ما يمنعه قانون الانتخابات نهائيا".

وفيما قالت اللجنة العليا للانتخابات إن النتائج الأولية للمرحلة الثالثة ستعلن السبت المقبل، توقع مسؤول من الكتلة المصرية، التي تضم حزب المصريين الأحرار، أن تحصل الكتلة على 15% من الأصوات في المرحلة الثالثة، وهو ما يزيد قليلا عما حققته في الجولتين السابقتين.

وكانت المرحلة الاولى من انتخابات مجلس الشعب قد بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ومن المقرر أن تجرى جولة الإعادة للمرحلة الأخيرة للمقاعد الفردية التي لم تحسم نتائجها في 10 و11 من الشهر الجاري.

ومن المقرر إجراء انتخابات مجلس الشورى في يناير/كانون الثاني وفبراير/ شباط. وسيختار مجلس الشعب الجديد جمعية تأسيسية من 100 عضو لصياغة دستور جديد.

الدستور
وكان فوز جماعة الإخوان المسلمون في المرحلتين الأولى والثانية أثار قلقا في الغرب على مستقبل علاقات مصرالوثيقة مع واشنطن وعلى السلام مع إسرائيل، خاصة أن حزب النور السلفي جاء في المركز الثاني في الانتخابات حتى الآن، حيث حصد الحزبان قرابة 65% من أصوات الناخبين، وفقا لنتائج أولية.

لكن بعض المحللين يعتقدون أن جماعة الإخوان المسلمين ربما تسعى لتكوين تحالف مع جماعات ليبرالية، ومن شأن هذا أن يخفف من قلق في الداخل وفي الغرب إزاء صعود الإسلاميين في بلد تمثل السياحة إحدى دعائمه.

وقال محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة "إن حصول الحزب داخل البرلمان على الأغلبية لا يعني الانفراد بوضع الدستور دون مراعاة حقوق الآخرين من المصريين وتجاهل القوى السياسية التي لم تحصل على أغلبية أو أخفقت في الانتخابات البرلمانية".

وأضاف مرسي، الذي نشرت تصريحاته في موقع الإخوان على شبكة الإنترنت "كل القوى السياسية وجميع مفكري مصر دون النظر إلى انتماءاتهم الدينية والسياسية سيشاركون في وضع الدستور لأنه دستور المصريين وليس دستور حزب بعينه".

المصدر : وكالات