علاقات القاهرة وتل أبيب شهدت توترا عقب الثورة التي أطاحت بمبارك (الجزيرة-أرشيف)

قالت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الأحد إن موفدا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ زيارة للقاهرة من أجل بحث إطلاق سراح مواطن إسرائيلي محتجز منذ عام 2000.

وأوضحت الإذاعة أن النائب يسرائيل حاسون من حزب كاديما وموفد نتنياهو يسعى من خلال محادثاته مع المسؤولين المصريين لإطلاق سراح الإسرائيلي عودة ترابين، الذي اعتقلته السلطات المصرية نهاية عام 2000 بعد دخوله سيناء بشكل غير شرعي.

وقالت مصادر سياسية إن إسرائيل تواصل مساعيها لطي ملف ترابين، مشيرة إلى أن مصر كانت قد تعهدت بإطلاق سراحه في المرحلة الثانية من صفقة الإفراج عن الجاسوس الأميركي الإسرائيلي إيلان غرابيل، التي أُنجزت قبل عدة أشهر.

وقالت مصادر مطلعة بمطار القاهرة إن المسؤول الإسرائيلي "وصل ضمن وفد يضم ثلاثة أفراد على طائرة عسكرية، حيث من المقرر أن تتناول المباحثات آخر تطورات الوضع على الحدود الشرقية لسيناء والوضع الأمني".

وشهدت علاقات القاهرة وتل أبيب توترا بعد تنحي الرئيس المصري حسني مبارك، إزاء خلاف على وقف صادرات الغاز المصري إلى إسرائيل بعد تعرض خط الأنابيب للتفجير، فضلا عن رعاية مصر للمصالحة الفلسطينية وقرارها فتح معبر رفح الحدودي لتخفيف الحصار عن غزة.

كما تشهد مصر تزايدا في نشاط التجسس الإسرائيلي عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني، حيث تم القبض على جاسوس أردني اعترف بالتجسس لصالح إسرائيل، كما تم الكشف عن شبكة تجسس إسرائيلية كبيرة تضمّ مصريا وإسرائيليين تم القبض عليهم في أعقاب الثورة.

وفي عام 2010  أعلنت مصر اكتشاف شبكة تجسس لصالح إسرائيل كانت تسعى لتجنيد عملاء لاختراق قطاع الاتصالات، وكذلك جمع معلومات عن أشخاص يمكن تجنيدهم للعمل مع المخابرات الإسرائيلية في سوريا ولبنان.

ومن المقرر أن يعود سفير إسرائيل لدى مصر يعقوب أميتاي إلى القاهرة غدا الاثنين قادما من تل أبيب برفقة طاقم السفارة بعد إجازة استغرقت عشرة أيام، حيث فضل السفير مد إجازته الأسبوعية لتشمل الأسبوع المنصرم الذي واكب احتفالات مصر بمرور عام على ثورة 25 يناير.

المصدر : الألمانية