تشريد 1100 فلسطيني بـ2011
آخر تحديث: 2012/1/28 الساعة 19:04 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/28 الساعة 19:04 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/5 هـ

تشريد 1100 فلسطيني بـ2011

غالبية المشردين نتيجة هدم المنازل الفلسطينية من الأطفال

قالت الأمم المتحدة اليوم السبت إن عمليات هدم المباني والمنشآت الفلسطينية التي قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2011 أدت إلى تشريد ما يزيد على ألف ومائة مواطن فلسطيني، وطالبت إسرائيل بالوقف الفوري لعمليات الهدم.

وحثّ منسق الأمم المتحدة للأعمال الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ماكسويل جيلارد، الحكومة الإسرائيلية على تحمّل مسؤولياتها وحماية المواطنين الفلسطينيين ووضع حد فوري وعاجل لعمليات تدمير المنازل الفلسطينية، وأكد أن "الدمار الواسع للمنازل وسبل المعيشة لا يتوافق مع تلك المسؤولية أو المبادئ الإنسانية".

وأوضح جيلارد -في بيان صحفي نشره موقع الأمم المتحدة اليوم السبت- أن قوات الاحتلال قامت خلال الأسبوع الماضي فقط، بتدمير 17 مبنى فلسطينيًا بحجة عدم حصولها على تراخيص للبناء، مما أدى إلى تهجير 52 من بينهم 29 طفلا.

وكان تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلّة قد أفاد بأن أكثر من ألف ومائة فلسطيني غالبيتهم العظمى من الأطفال، هُجّروا من 622 منزلاً هدمتها القوات الإسرائيلية خلال عام 2011 الماضي، في حين تأثر حوالي 4200 من عمليات الهدم المذكورة.

وأشار التقرير إلى أن بعض المباني التي هُدمت هذا الأسبوع هي محلات تجارية غير مستخدمة تعود لثماني عائلات فلسطينية في مجمع العوجا الواقع في غور الأردن، كما أصدرت السلطات الإسرائيلية ثمانية أوامر هدم ضد 16 منزلا وخمسة مبان لجمع المياه في القدس الشرقية المحتلة وفي محافظتي الخليل ونابلس بالضفة الغربية المحتلة.

هيومن رايتس ووتش: هدم المنازل بلغ معدلا غير مسبوق
إخطار بالهدم
في غضون ذلك، أخطرت السلطات الإسرائيلية صاحبي منزلين فلسطينيين بالهدم في قرية المعصرة جنوب بيت لحم.

وأوضح رئيس المجلس القروي في المعصرة سمير بريجية أن قوات الاحتلال وما تسمى بـ"الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال، سلمت فلسطينيين إخطارات بهدم منزليهما في قرية المعصرة جنوب بيت لحم بحجة "عدم الترخيص".

وأشار بريجية إلى أن الاحتلال أخطر بهدم منزلين قيد الإنشاء يقعان بمحاذاة ما يسمى بالشارع الالتفافي الواصل بين تجمعات استيطانية في بيت لحم، معتبرًا أن إخطارات الهدم "تأتي ضمن سياسة الاحتلال لقلع الفلسطينيين من أراضيهم ولا يتعلق الأمر بقضايا أمنية أو عسكرية كما يزعم الاحتلال.

وفي أغسطس/آب 2010 قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية بلغ معدلا غير مسبوق منذ خمس سنوات، ودعت المنظمة الحقوقية إسرائيل إلى التوقف فورا عن التدمير التعسفي وتعويض المشردين.

وضربت المنظمة الحقوقية مثلا بقرية الفارسية في شمال غور الأردن حيث هُدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر واحد 76 بناية وشردت 113 نصفهم من الأطفال، بحجة أن القرية بنيت في "منطقة عسكرية مغلقة"، رغم أنها أنشئت قبل تخصيصها منطقة مغلقة.

المصدر : قدس برس

التعليقات