دعوة لجمعة الغضب الثانية في مصر
آخر تحديث: 2012/1/26 الساعة 22:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/26 الساعة 22:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/3 هـ

دعوة لجمعة الغضب الثانية في مصر

بعض الخيام بدأت تظهر في أطراف الميدان (الفرنسية)

دعت مجموعة كبيرة من الأحزاب والقوى السياسية المصرية إلى مظاهرات حاشدة غداً الجمعة تحت شعار "جمعة الغضب الثانية" للمطالبة بتنفيذ باقي مطالب الثورة.
 
فقد أعلن خمسون حزباً وحركة وائتلافاً سياسياً -في بيان مشترك صدر اليوم الخميس- المشاركة في جمعة الغضب الثانية غداً، للمطالبة بتسريع محاكمات قتلة متظاهري ثورة 25 يناير، ورحيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن الحكم وتسليم البلاد إلى إدارة مدنية، وتطهير مؤسسات الدولة من الفساد وأعضاء النظام السابق، وتحقيق العدالة الاجتماعية.
 
ودعت الأحزاب والقوى مختلف أطياف الشعب وقواه السياسية والفكرية إلى الخروج في مسيرات تصل إلى ميدان التحرير للمطالبة بتحقيق مطالب الثورة والاعتصام بالميدان حتى يتم تنفيذ تلك المطالب.
 
مسيرة
كما دعت إلى مسيرة من ميدان التحرير إلى مبنى التلفزيون للتعبير عن رفض انحياز أجهزة الإعلام الرسمي للمجلس العسكري وتحولها إلى أبواق للثورة المضادة في مواجهة الثوار، وتسيير مسيرة ثانية إلى وزارة الدفاع عقب صلاة الجمعة للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين، وأداء صلاة الغائب على أرواح ضحايا الثورة.
 
 من مسيرات ميدان التحرير في ذكرى الثورة (الجزيرة نت)
ومن بين الموقعين على البيان، أحزاب التحالف الشعبي الاشتراكي، مصر الحرية، التحالف المصري، المساواة والتنمية، التيار المصري، المصري الديمقراطي الاجتماعي، حركات ثورة الغضب الثانية، اتحاد شباب ماسبيرو، حملة كاذبون، الجبهة الحرة للتغيير السلمي.
 
يُشار إلى أن جمعة الغضب هو الاسم الذي أطلقه متظاهرو ثورة 25 يناير على يوم الجمعة الموافق 28 يناير/ كانون الثاني 2011 الذي كان أحد أبرز أيام الثورة حيث أحرق المتظاهرون معظم أقسام الشرطة والمقار الأمنية والمبنى الرئيسي للحزب الوطني (المنحل) والتي كانت تمثِّل أدوات النظام السابق الأمنية والسياسية.
 
ميدان التحرير
وكان شبان قد بدؤوا الخميس بالفعل اعتصامهم بميدان التحرير استعدادا للمشاركة في مظاهرات الجمعة، مؤكدين عزمهم على البقاء في الميدان حتى يقوم المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.
 
وذكرت مصادر محلية أن مجموعات من المتظاهرين أمضت ليلة الأربعاء الخميس في ميدان التحرير من دون أن تقع أية حوادث، مع العلم أن مسؤولين حذروا أكثر من مرة خلال الأسابيع الأخيرة من مخاطر وقوع اضطرابات بالذكرى الأولى للثورة.
 
 
يُشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين حذرت من الاعتصام لكنها ذكرت أن بعض أعضائها بقوا في الميدان للمساعدة في الحفاظ على سلميته، في إشارة إلى الاعتصامات السابقة التي تخللتها أعمال عنف ومواجهات مع الجيش أسفرت عن وقوع ضحايا.
 

اقرأ أيضا:

تاريخ الهبات الشعبية في مصر

وفي الإسكندرية أيضا نصب نحو مائة محتج خياما منذ مساء أمس قرب مقر الشرطة مطالبين الجيش بتسليم السلطة، في حركة تشير إلى استعدادات لخروج مظاهرات ضخمة يوم غد .
 
وكانت أغلبية المدن الكبرى قد شهدت الأربعاء مسيرات احتفالا بالذكرى السنوية الأولى للثورة شارك فيها الآلاف، كان أكبرها بالقاهرة حيث انطلقت المسيرات من أحياء متفرقة وتجمعت بميدان التحرير.

وجاءت هذه المسيرات الاحتجاجية تعبيرا عن استياء العديد من الحركات الشبابية والقوى السياسية من المجلس العسكري الذي يتهمونه بالإبقاء على ركائز نظام الرئيس السابق حسني مبارك، وبانتهاج نفس سياساته القمعية خصوصا بعد المواجهات التي شهدتها العاصمة بالشهور الأربعة الأخيرة من العام والتي سقط خلالها أكثر من تسعين قتيلا.

المصدر : وكالات