مصر تحتفي بثورتها في ميدان التحرير
آخر تحديث: 2012/1/25 الساعة 13:10 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/25 الساعة 13:10 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/2 هـ

مصر تحتفي بثورتها في ميدان التحرير

المحتشدون في ميدان التحرير طالبوا باستكمال أهداف الثورة وسرعة تسليم السلطة (الفرنسية)

توافد آلاف المصريين -رغم الأمطار الغزيرة- على ميدان التحرير بوسط القاهرة للمشاركة في احتفالات الذكرى الأولى لثورة 25 يناير، حاملين الأعلام المصرية واللافتات التي تطالب باستكمال مطالب الثورة، والقصاص من قتلة المتظاهرين، وسرعة تسليم السلطة للمدنيين.

وشهد الميدان في الساعات الأولى من صباح اليوم تغييرا بوضع المنصات التابعة للقوى السياسية, حيث وقعت مناوشات خفيفة بين عناصر من جماعة  الإخوان المسلمين والقوى الليبرالية التي اتهمت الجماعة باستعراض القوة.

ودعت القوى الثورية إلى الابتعاد عن إذاعة الأغاني, معتبرة أن المناسبة "ليست احتفالية بقدر ما هي استكمال لمطالب الثورة".

وقد حملت منصة الإخوان المسلمين عناوين من بينها "العيد الأول للثورة.. إنجازات ومطالب"، و"الشعب يريد استعادة الأموال المنهوبة"، و"الشعب يريد تسليم السلطة"، و"الشعب يريد إلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين".

ويأتي ذلك بينما يشعر ناشطون -شاركوا في الثورة ويشاركون اليوم في مسيرات تتجه إلى التحرير- بأن قادة المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد منذ تخلي حسني مبارك عن منصبه يعرقلون الإصلاح في مصر حماية لمصالحهم, حسبما تقوله رويترز.

طنطاوي أعلن إنهاء حالة الطوارئ وجدد تعهد المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين  (الفرنسية)
وفي المقابل، تقول أحزاب التيار الإسلامي التي نالت أغلبية الأصوات في الانتخابات البرلمانية الأخيرة إنها تعارض القيام بثورة جديدة.

وتشير رويترز من جانب آخر إلى تكدس المتاجر بالمشترين، مما يعكس مخاوف من تكرار ما حدث العام الماضي عندما استمرت الاحتجاجات لمدة 18 يوما، قبل أن يُجبر مبارك على التخلي عن منصبه في 11 فبراير/شباط.

الموقف الأميركي
وبدورها رأت الولايات المتحدة أنه ما زالت هناك تحديات كثيرة في مصر, لكنها قالت إن مصر قطعت شوطا كبيرا خلال العام المنصرم, وأعربت عن أملها في أن "يحيي كل المصريين هذه الذكرى بروح السلام والوحدة التي سادت في يناير/كانون الثاني من العام الماضي".

ورحبت واشنطن بإعلان إلغاء حالة الطوارئ بوصفه "خطوة جيدة"، لكنها طلبت إيضاحا لمعنى "البلطجة" التي تم استثناؤها, ووجهت منظمات معنية بحقوق الإنسان أيضا المزيد من الانتقاد إلى المجلس.

وكان المجلس العسكري -الذي يرأسه المشير محمد حسين طنطاوي- قد أعلن أنه سيسلم السلطة إلى رئيس يُنتخب بحلول نهاية يونيو/حزيران ليكتمل بذلك الانتقال الديمقراطي, لكن ناشطين مصريين يطالبون بالديمقراطية يشككون في نوايا المجلس، ويشيرون إلى زيادة عدد المدنيين الذين يخضعون لمحاكمات عسكرية، واستخدام العنف مع المحتجين، ويقولون إنها كلها إشارات لطرق استبدادية تعود إلى أيام حكم مبارك.

وفي محاولة على ما يبدو لتهدئة غضب المحتجين، أعلن المجلس العسكري في الأيام القليلة الماضية العفو عن نحو ألفيْ محتجز أدينوا في محاكمات عسكرية منذ الإطاحة بمبارك، وأعلن طنطاوي أمس إنهاء حالة الطوارئ -المعمول بها في البلاد منذ 30 عاما- اعتبارا من اليوم الأربعاء "إلا في حالات جرائم البلطجة".

المصدر : وكالات

التعليقات