قوات من الثوار تتوجه إلى مدينة بني وليد (الفرنسية)

توجه وزير الدفاع الليبي أسامة الجويلي إلى مدينة بني وليد حيث وقعت أعمال عنف نسبت لأنصار النظام السابق وأوقعت عشرة قتلى، وسط أنباء عن حشود عسكرية لقوات المجلس الانتقالي على مشارف المدينة.
 
فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول محلي بمدينة بني وليد -التي تعد معقلا سابق للعقيد الراحل معمر القذافي- قوله إن وزير الدفاع الجويلي بدأ جولة تفقدية للمدينة.
 
وفي نفس السياق، قال أحد عناصر كتائب ثوار الزنتان بالمدينة إن وزير الدفاع يجري مفاوضات داخل المدينة لحل المشكلة القائمة، مؤكدا جاهزية الثوار للقتال في حل فشل المفاوضات.
 
قوات
من جانبه أكد عبد العزيز الجميلي -أحد أعضاء مجلس بني وليد- نبأ وصول الجويلي للمدينة لإجراء محادثات، مشيرا إلى أن قوة لحفظ السلام تتكون من كتائب مسلحة من بلدات قريبة تؤيد الوطني الانتقالي جاءت وأقامت نقاط تفتيش على مشارف المدينة.
 
حاجز تفتيش للثوار عند أحد مداخل بني وليد (الفرنسية)
بيد أن وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن أحد سكان بني وليد قوله أمس الثلاثاء إن الوضع بالمدينة يبدو هادئا ولكن على شاكلة الهدوء الذي يسبق العاصفة، وفق تعبيره.
 
وأضاف المتحدث أن كثيرين من أنصار القذافي أقاموا حواجز بالمدينة وبدؤوا ينظمون حركة المرور في شوارعها، في إشارة إلى سيطرتهم على المدينة.
 
بالمقابل شوهدت آليات مزودة بمضادات للطائرات ومكتظة بمسلحين من الثوار يتوجهون إلى مدينة بني وليد، حيث أوضح البعض للصحفيين معلقا بأن الوضع بالمدينة "خطير".
 
أنصار القذافي
ونسب مسؤولون محليون أعمال العنف التي وقعت الاثنين وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص إلى موالين للنظام السابق، وهو ما نفاه وزير الداخلية فوزي عبد العال بادئ الأمر قبل أن يعترف بأن السلطات لم تكن متأكدة مما حصل.
 
وكان عبد العال قد أكد بمؤتمر صحفي الثلاثاء أن الحكومة شكلت لجنة تحقيق مشتركة للتأكد من خلفيات ما جرى في بني وليد، ومعالجة القضية بصورة صحيحة. 
 
وكانت مواجهات بين مسلحين وكتيبة 28 مايو/ أيار التابعة للثوار قد أسفرت عن  مقتل عشرة من الثوار وإصابة أكثر من عشرين، بعد اعتقال الثوار أحد شباب المدينة.

المصدر : وكالات