مقتل قائد ميداني لبناني بالصومال
آخر تحديث: 2012/1/22 الساعة 12:02 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/22 الساعة 12:02 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/28 هـ

مقتل قائد ميداني لبناني بالصومال

مقاتلون من الشباب المجاهدين بمنطقة سوقاحولاها شمال مقديشو في سبتمبر الماضي

أعلنت حركة الشباب المجاهدين في الصومال مقتل قائد ميداني لبناني في غارة جوية، مؤكدة في الوقت ذاته وقوع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الحركة والقوات الحكومية والأفريقية التي استولت على مواقع شمال مقديشو.
 
فقد نقل مراسل الجزيرة نت في كيسمايو عبد الرحمن سهل يوسف عن الناطق الرسمي باسم حركة الشباب المجاهدين محمود علي راغي قوله -في تصريحات إعلامية- إن طائرة بلا طيار أميركية شنت غارة أمس السبت استهدفت القائد الميداني بلال البرجاوي، مما أدى إلى مقتله على الفور.
 
وكانت الأنباء الأولية الواردة من وسائل إعلام صومالية قد نشرت رواية مختلفة قالت فيها إن البرجاوي قتل جراء قيام قوات الاتحاد الأفريقي (أميسوم) بإطلاق صواريخ على منطقة عيلشا بياها الواقعة في الضاحية الجنوبية للعاصمة مقديشو.
 
نفي
وفي المقابل، أوردت وكالات أنباء أجنبية نبأ مقتل البرجاوي، وأكدت -نقلا عن مصادر أميركية- أن المستهدف بريطاني الجنسية ويعتقد أنه على صلة بتنظيم القاعدة.
 
بيد أن مراسل الجزيرة نت في مقديشو قاسم أحمد سهل نقل عن المكتب الإعلامي لحركة الشباب تأكيده أن البرجاوي كان يقاتل في صفوف "المجاهدين" ضمن من يسمونهم "المهاجرين ولم يكن يتبع تنظيم القاعدة.
 
يذكر أن البرجاوي سبق أن نجا بأعجوبة من غارة أميركية مماثلة استهدفته في يونيو/حزيران الماضي أثناء تحركه برفقة مقاتلين من حركة الشباب في الضاحية الغربية لمدينة كسمايو.
 
سيارة مدرعة من قوات الاتحاد الأفريقي أثناء تقدمها شمال مقديشو يوم الجمعة الماضي
اشتباكات
من جهة أخرى، أشار مراسل الجزيرة نت في مقديشو إلى تعرض مواقع شمال العاصمة الصومالية -التي كانت استولت عليها القوات الحكومية والأفريقية يوم الجمعة الماضي- لهجمات من قبل مقاتلي حركة الشباب، الأمر الذي أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بدأت مساء الجمعة واستمرت حتى السبت ولكن بصورة متقطعة.
 
ونقل المراسل عن المتحدث العسكري للحركة قوله إنه لم تكن للحركة أي مواقع أو خنادق في المنطقة التي سيطرت عليها القوات الحكومية والأفريقية الجمعة، وإن الحركة قررت منذ أغسطس/آب الماضي تغيير تكتيكها القتالي وإخلاء مواقعها في مقديشو، مكتفية بشن هجمات منسقة على المواقع الحكومية والأفريقية.
 
وذكر في نفس الوقت أن وصول القوات الحكومية والأفريقية إلى المواقع الجديدة الواقعة في حي ياخشيد سيكون لصالح مقاتلي الحركة، بسبب ما يكتنفها من صعوبة في إيصال الإمدادات ووعورة الطريق المؤدية إليها، مما يجعل تلك القوات هدفا سهلا لمقاتلي الشباب، على حد قوله.


 
وأوضح المتحدث للجزيرة نت أن مقاتلي الحركة أجبروا القوات الحكومية والأفريقية على التراجع من مناطق وصلت إليها يوم الجمعة الماضي، وكبدوها خسائر كبيرة في الأرواح.
 
وأضاف أن مقاتلي الحركة قتلوا 13 جنديا من القوات الأفريقية ودمروا آليتين لها، "إضافة إلى مقتل عشرين من القوات الحكومية الصومالية".
 
القوات المغيرة
يذكر أن الناطق باسم قوات الاتحاد الأفريقي النقيب بادي أكوندا أكد -في حديث للصحافة أمس السبت- أن القوات الحكومية والأفريقية تقدمت في عملية ضد الشباب المجاهدين بشمال مقديشو، وتمكنت من السيطرة على مبنى جامعة مقديشو ومقبرة بركات من حي ياخشيد، وأن هذه الخطوة تمهد لشن هجمات بعد الآن على مواقع الشباب المجاهدين خارج مقديشو، حسب قوله.
 
وأضاف الناطق أن هجومهم ضد الشباب المجاهدين أسفر عن إصابة جنديين من قوات الاتحاد الأفريقي يتلقيان العلاج في المركز الطبي التابع للقوات الأفريقية بمقديشو، في حين وقعت خسائر بشرية كبيرة في صفوف مقاتلي الشباب دون أن يحدد رقما معينا.
 
ومن جانبه، ذكر المسؤول الحكومي لحي ياخشيد محيي الدين حسن جرس -في حديث للصحافة أمس السبت- أن العملية التي نفذتها القوات الحكومية والأفريقية ضد حركة الشباب المجاهدين نجحت، ومكنتها من إحكام السيطرة على الحي بالكامل، موقعة خسائر كبيرة بالحركة وفق كلامه، لكنه عاد واعترف بمقتل جنديين وضابط من القوات الحكومية في المواجهات.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات