أحد مسلحي القاعدة في مدينة رداع اليمنية وتظهر خلفه صورة بن لادن (الفرنسية)

قتلت السلطات اليمنية سبعة مسلحين، بينهم قيادي في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب بمحافظة مأرب شمال شرق اليمن. كما أعلنت وزارة الداخلية اعتقال قيادي آخر في عملية استخبارية
.

وقال مصدر أمني يمني إن قوات مكافحة "الإرهاب" نفذت عملية عسكرية مساء أمس أسفرت عن مقتل المدعو سعيد خرصان أحد كبار قيادات القاعدة والمطلوب للسلطات الأمنية، وذلك على طريق سريع يربط محافظة مأرب بالعاصمة صنعاء.

لكن موقع "مأرب برس" نقل عن مصادر محلية أنه عند الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس شنت عناصر من القاعدة بقيادة القيادي سعيد خرصان هجوما على أحد المواقع العسكرية في مديرية مدغل، مما أدى إلى مقتله ومقتل ستة من عناصر القاعدة، بالإضافة إلى مقتل أحد الجنود وإصابة نحو أربعة؛ اثنان منهم من مسلحي القاعدة.

ووفقا لمصدر أمني من محافظة مأرب فإن خرصان قيادي في تنظيم القاعدة، وشارك في عدد من العمليات بالمحافظة خلال الفترة الماضية.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن المواجهات أسفرت أيضا عن اعتقال ثلاثة من القاعدة. وأضافت المصادر أن قوات الشرطة العسكرية قامت اليوم باستعادة عدد من مواقعها على طريق مأرب صنعاء.

المعارضة وشيوخ قبليون يتهمون الرئيس صالح بتسليم المسلحين أجزاء من البلاد
عملية استخبارية
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية عبر موقعها الإلكتروني اعتقال أجهزة الأمن لقيادي آخر في القاعدة رمزت لاسمه بـ"ب ج م" في عملية استخبارية.

وكان طارق الذهب -وهو زعيم المسلحين المحسوبين على تنظيم القاعدة في مدينة رداع اليمنية الواقعة في محافظة البيضاء (170 كلم جنوب شرق صنعاء)- قد قال في تسجيل الخميس إن الهدف من سيطرته على المدينة إقامة دولة الخلافة الإسلامية.

ويتهم شيوخ القبائل في محافظة البيضاء السلطات الأمنية في المحافظة بالتواطؤ مع المسلحين لتكرار سيناريو مدينة زنجبار بمحافظة أبين في جنوب اليمن، غير أن قادة عسكريين في المحافظة أعلنوا أنهم سيدافعون عن المحافظة حتى آخر قطرة دم.

ويتهم تكتل أحزاب اللقاء المشترك الرئيس علي عبد الله صالح بتسليم المسلحين أجزاء من البلاد، لدعم زعمه بأنه وحده القادر على منع زيادة سطوة تنظيم القاعدة في اليمن، ولإفشال اتفاق نقل السلطة، ومنع إجراء الانتخابات الرئاسية المقرر في 21 فبراير/شباط القادم.

المصدر : وكالات