صالح يطلب المسامحة ويغادر صنعاء
آخر تحديث: 2012/1/22 الساعة 20:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: اعتقال إدريس أكابير أحد المتهمين في هجوم برشلونة
آخر تحديث: 2012/1/22 الساعة 20:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/28 هـ

صالح يطلب المسامحة ويغادر صنعاء


غادر الرئيس اليمني
علي عبد الله صالح وعائلته العاصمة صنعاء عصر اليوم الأحد، وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة للعلاج، وسيعود رئيسا لحزبه. يأتي ذلك وسط ترحيب أممي بترشيح عبد ربه منصور هادي كمرشح توافقي ووحيد للرئاسة، ومظاهرات حاشدة تندد بقانون الحصانة.

 

ودعا صالح -في اجتماع عقده اليوم مع قادة حزب المؤتمر الشعبي العام قبل مغادرته- الشعب إلى مسامحته عن أي أخطاء تم ارتكابها خلال مسيرة حكمه، كما طلب من شباب الثورة العودة إلى مساكنهم وترك ساحات الاعتصام.

وقد تضاربت الأنباء حول وجهة الرئيس، فبينما ذكرت مصادر للجزيرة أنه متجه مباشرة إلى واشنطن، أكد مسؤولون كبار بحزب المؤتمر الذي يرأسه صالح أنه سيغادر إلى عُمان وإثيوبيا قبل أن يتوجه إلى أميركا للعلاج.

وكانت مصادر دبلوماسية بصنعاء قد كشفت عن وجود أحمد صالح نجل الرئيس وقائد الحرس الجمهوري بسلطنة عُمان منذ خمسة أيام للترتيب لوالده هناك.

وقد ذكرت مصادر للجزيرة أن صالح سيبقي بالولايات المتحدة لكنه سيغادرها قبل نهاية فترة رئاسته عقب الانتخابات المزمع إجراؤها يوم 21 فبراير/ شباط المقبل.

بن عمر رحب بترشيح هادي وانتقد قانون الحصانة (الفرنسية)
ترحيب وانتقاد
من جانبه رحب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بتزكية البرلمان اليمني عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس مرشحا توافقيا بانتخابات الرئاسة، واعتبر ذلك خطوة هامة نحو إجراء هذه الانتخابات في موعدها المحدد.

غير أن جمال بن عمر انتقد قانون الحصانة، وقال إنه لا يتوافق مع معايير الأمم المتحدة المستندة إلى القانون الدولي، مؤكدا أنه تحقق قدر كبير من التقدم باليمن، ولكن لا بد من أن يحصل الضحايا على حقوقهم، لكيلا يتكرر ما وقع.

وطالب -خلال مؤتمر صحفي عقده بصنعاء مساء أمس- بضرورة بذل كل الجهد الممكن لضمان إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل في مناخ يتسم بالهدوء وخالٍ من الخوف والاستفزاز والاضطرابات.

وأبدى بن عمر ارتياحه لوجود بند خاص في قانون الحصانة يطرح مشروعا يلزم الحكومة بإصدار قانون للعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، وحث الحكومة على سرعة اعتماد هذا القانون.

وأشار إلى وجود شرط أساسي هام لبدء عملية العدالة الانتقالية، ألا وهو الإفراج عن جميع السجناء السياسيين، مطالباً الحكومة بأن تتواصل وتتحاور مع جميع الأطراف في كافة أنحاء البلاد، بما في ذلك الشباب والحراك الجنوبي والحوثيون.

المتظاهرون طالبوا بمحاكمة الرئيس صالح (الفرنسية)
مظاهرات
ميدانيا تظاهر عشرات الآلاف من اليمنيين اليوم بكل من صنعاء والضالع وتعز والحديدة للتنديد بقانون الحصانة، الذي يمنح صالح حصانة قانونية وقضائية، وهو القانون الذي أقره البرلمان مؤخرا.

 

وطالب المتظاهرون بمحاكمة صالح ومن قالوا إنهم ارتكبوا جرائم ضد المتظاهرين المدنيين، ورفع المشاركون لافتات تعبر عن رفض القانون وإدانة من صوتوا لصالحه.

وانطلق المتظاهرون من ساحة التغيير قرب جامعة صنعاء، وكانوا ينوون التوجه إلى السفارة الأميركية، لكن اللجنة التنظيمية وقوات الفرقة الأولى مدرعة -التي يقودها اللواء المنشق علي محسن الأحمر- أجبرتهم على تغيير مسارهم والعودة إلى ساحة التغيير.

وكان البرلمان أقر أمس السبت قانون الحصانة الكاملة للرئيس والجزئية لمساعديه، في إطار الترتيبات التنفيذية الخاصة بتطبيق المبادرة الخليجية الساعية لحل الأزمة السياسية في اليمن، واتفاق انتقال السلطة.

وتم إقرار النص في مجلس النواب بعد تعديل أدخل على مشروع القانون الأصلي الذي قوبل بمعارضة شديدة من شباب الثورة ومنظمات غير حكومية.

يُذكر أن صالح وقع على المبادرة الخليجية يوم 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 في اتفاق عرف باسم "اتفاق الرياض" بينما وقع حزب المؤتمر الشعبي الحاكم وحلفاؤه وأحزاب اللقاء المشترك المعارضة وشركاؤها على الآلية التنفيذية للمبادرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات