بقايا عربة محترقة جراء معارك اندلعت بين الجيش اليمني ومسلحي القاعدة (الجزيرة نت-أرشيف)

قال شيوخ قبائل يمنية إنهم يقومون بوساطة من أجل إخراج عناصر تنظيم القاعدة من مدينة رداع بمحافظة البيضاء الجنوبية، بينما قتل أحد عناصر التنظيم على يد سكان المدينة. وفي هجوم آخر قتل عناصر التنظيم ثلاثة من رجال الشرطة بمدينة عدن جنوب البلاد
.

وقال أحد شيوخ القبائل إن أعضاء الوساطة القبلية التقوا قائد المسلحين بالمدينة طارق الذهب -شقيق زوجة القيادي بالقاعدة أنور العولقي الذي قتل بغارة أميركية العام الماضي- وإنه وضع شرطين للانسحاب من المدينة هما تطبيق الشريعة الإسلامية وإطلاق سراح عشرة سجناء من غوانتانامو بينهم شقيقه نبيل.

ووصف الشيخ القبلي هذه الشروط بأنها "تعجيزية، خصوصا شرط إطلاق سراح سجناء من غوانتانامو".

وفي تطور آخر لقي أحد عناصر القاعدة مصرعه على يد سكان رداع، وبذلك أصبح أول قتيل للقاعدة منذ سيطرة التنظيم على المدينة الاثنين الماضي.

وقال مصدر قبلي –طلب عدم الكشف عن هويته- إن السكان الذين شكلوا لجان تيقظ للدفاع عن أحيائهم اشتبكوا مع عناصر من القاعدة كانوا يحاولون السيطرة على مدرسة وسط المدينة.

واستغلت القاعدة ضعف السلطة المركزية التي تواجه انتفاضة شعبية ضد الرئيس علي عبد الله صالح منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، لتعزيز وجودها بالبلاد، حيث قام مئات من مقاتليها بالسيطرة على رداع التي تبعد 130 كلم جنوب غرب صنعاء. ويتهم شيوخ القبائل قوات الجيش والأمن بتسهيل سيطرة عناصر القاعدة.

وأمس الجمعة قتل ثلاثة من رجال الشرطة في هجوم نفذته عناصر في القاعدة وسط مدينة عدن (جنوب).

وقال مصدر أمني إن رجالا مسلحين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على نقطة تفتيش نصبتها قوات الأمن وسط عدن مما أدى لمقتل ثلاثة شرطيين، وذلك قبل أن يضرم المهاجمون النار بسيارة للشرطة كانت متوقفة بمكان الحادث.

المصدر : وكالات